تسونامي صيني يهز سوق السيارات بالمغرب.. BYD تكتسح الصدارة وتطيح بكبار المصنعين
أخبارنا المغربية- حنان سلامة
نجحت شركة "BYD" الصينية، الموزعة من طرف مجموعة "Auto Nejma"، في فرض سيطرتها المطلقة على سوق السيارات الكهربائية والهجينة بالمغرب خلال سنة 2025، محققة أرقاماً "زلزلت" موازين القوى في قطاع السيارات الوطني.
ووفقاً لبيانات رسمية، فقد استحوذت العلامة الصينية على حصة الأسد بنسبة 46% في فئة السيارات الهجينة القابلة للشحن (PHEV)، و34% في فئة السيارات الكهربائية 100%، مدفوعة بالنجاح الباهر لطرازاتها المتطورة مثل "Seal U"، لتؤكد بذلك أن المستهلك المغربي بات يميل بشكل كبير نحو التكنولوجيا الصينية التي تزاوج بين الفخامة، الكفاءة الطاقية، والأسعار التنافسية.
ولم يتوقف نجاح BYD عند أرقام المبيعات فحسب، بل امتد لكسر "عقدة" ما بعد البيع التي كانت تؤرق أصحاب السيارات الكهربائية بالمغرب؛ حيث كشف الموزع الرسمي عن توفير قطع الغيار بنسبة قياسية بلغت 95%، مع اعتماد تكاليف صيانة جد منخفضة لا تتعدى 0.14 درهم للكيلومتر الواحد، وهو ما يجعل كلفة صيانة سيارة من طراز "Seal U" لمسافة 15 ألف كلم في حدود 1200 درهم فقط.
هذا "الاكتساح الأخضر" المدعوم بشبكة خدمات رقمية متطورة وافتتاح قاعات عرض جديدة، يؤشر على تحول جذري في شوارع المملكة، حيث أصبحت "السيارة الصينية" الرقم الصعب في معادلة التنقل المستدام، مهددة بذلك عرش العلامات الأوروبية التقليدية.
مغربي
مجرد اشهار
هذا التقرير مجرد إشهار لان هذه السيارة الصينية التي تم التحديث عنها تساوي اكتر من 35 مليون وليست في متناول المواطن المتوسط ولا تستطيع منافسة داسيا من ناحية الآتمنة وبمقارنتها بسيارة متلها في كل شي فتويوتا متلا تبدو اكتر جاذبية وارخص منها .فلا يمكن بهذه الاتمنة التي تسوق بها ان تغزو السوق المغربية .استثناء خاص بالاترياء الذين يمكنهم شرائها مهما كلن تمنها.

أحمد
القادم أغرب
صراحة هو تعبير صريح عن عدم رضى المستهلك المغربي، أثمنة لا تكف عن الصعود بالمقابل سيارات دون المستوى، أما مع الصينيين جودة بلا نقاش و أثمنة معقولة قياسا بما يقدمونه لك، أضن أن الأوربيون إن تأخروا في مراجعة سياراتهم الغبية سيخسرون كل شيء