كلود لوروا.. أسود الأطلس الأفضل في "كان المغرب"، ولهذا السبب خسروا اللقب !
أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي
رغم خسارته نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025، الذي احتضنه المغرب، خرج المنتخب الوطني المغربي بإشادة دولية وازنة تؤكد أنه كان الفريق الأفضل في البطولة، وفق تقييم المدرب الفرنسي المخضرم كلود لوروا، أحد أبرز الأسماء التي صنعت تاريخ التدريب في القارة الإفريقية منذ منتصف ثمانينيات القرن الماضي.
واعتبر لوروا، الذي راكم تجربة طويلة مع منتخبات وازنة من قبيل الكاميرون والسنغال وغانا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وتوغو، أن أسود الأطلس قدموا أفضل مستوى فني وتكتيكي خلال مجريات المسابقة، متفوقين من حيث الأداء الجماعي، والتنظيم، والانسجام، حتى على المنتخب السنغالي المتوج باللقب في نهاية المطاف.
وحسم نهائي البطولة، الذي جرى يوم 18 يناير 2026 بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لصالح السنغال بهدف في الوقت الإضافي، في مباراة مشحونة بالتوتر والتغيرات التراجيدية، أبرزها ركلة الجزاء التي أضاعها إبراهيم دياز في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي، وهي اللحظة التي اعتبرها كثيرون نقطة التحول الحاسمة في مسار اللقاء.
غير أن لوروا، وفي تحليله لأسباب خسارة المغرب للقب، أبرز عاملا أساسيا يتمثل في الإرهاق البدني، حيث وحسب المدرب الفرنسي، فإن المواجهة الشاقة التي خاضها المنتخب المغربي في نصف النهائي أمام نيجيريا، والتي امتدت إلى الأشواط الإضافية، استنزفت طاقة اللاعبين بشكل كبير، ما انعكس على جاهزيتهم البدنية في النهائي أمام منتخب سنغالي بدا أكثر نضارة وخبثا في لحظات الحسم.
ولم يخل النهائي أيضا من مشاهد غير معتادة، بعدما انسحب لاعبو السنغال من أرضية الملعب احتجاجا على ركلة الجزاء المحتسبة لصالح المغرب، قبل أن يتدخل القائد ساديو ماني ويقنع زملاءه بالعودة واستكمال المباراة، في لقطة أثارت جدلا واسعا داخل الأوساط الكروية الإفريقية.
ورغم أن الكأس أفلتت من أيدي أسود الأطلس في الأمتار الأخيرة، إلا أن شهادة مدرب بقيمة كلود لوروا في أفريقيا تمنح مشاركة المغرب في “كان 2025” بعدا آخر، وتؤكد أن المنتخب الوطني بلغ مرحلة النضج القاري، وأصبح رقما صعبا في المعادلة الإفريقية، ليس فقط بالنتائج، بل بالأداء والهوية الكروية الواضحة.
وتعد خسارة اللقب أمرا موجعا بلا شك، لكنه يحمل في طياته مؤشرات إيجابية كثيرة، ويؤكد أن التتويج القاري لم يعد حلما بعيد المنال، بل مسألة وقت، إذا ما استثمرت هذه التجربة بما لها وما عليها، وهو ما يفتح باب الأمل أمام الجماهير المغربية في قادم الاستحقاقات.

محمد
الصحراوي
لا اتق في كلود لوروا ابن فرنسا العميقة اللعينة ، فرنسا هي التي تتكالب علينا وبيادقها في افريقيا