بشرى كربوبي تكسر صمتها بـ"ستوري" ناري حول ظروف اعتزالها التحكيم
أخبارنا المغربية - محمد الميموني
خرجت الحكمة المغربية الدولية المعتزلة، بشرى كربوبي، عن صمتها عبر تدوينة نارية على حسابها الرسمي، فنّدت من خلالها الروايات التي رُبطت بقرار اعتزالها المفاجئ في نونبر 2025.
وأكدت كربوبي، التي صُنفت مؤخراً ضمن أفضل 10 حكام نساء في العالم لعام 2025 ، أن قرارها لم يكن بسبب "ظروف شخصية" أو لكونها حكمة مبتدئة، بل جاء "احتجاجاً على الظلم وسوء التدبير والإقصاء والإهانة" التي تعرضت لها داخل المنظومة التحكيمية الوطنية.
ووجهت كربوبي رسائل قوية ومباشرة، مشيرة إلى أنها كانت "أفضل حكمة بإفريقيا وخامس أفضل حكمة بالعالم"، وكانت مرشحة بقوة لإدارة مباريات كأس العالم 2026. كما انتقدت بشدة ما وصفته بـ"تمنيات ثلة من الأشخاص بسقوط أبناء جلدتهم" وتغليب المصالح الشخصية على مصلحة الوطن، مشددة على أنها اختارت الاعتزال بـ"عز وكبرياء" بدلاً من قبول "الانبطاح".
وختمت الحكمة المعتزلة تدوينتها المؤثرة بالتأكيد على أنها رغم مغادرتها لميادين التحكيم، إلا أنها كسبت "حب واحترام المغاربة"، وهو ما اعتبرته "أثمن" من أي استحقاق آخر.

خليف
التحقيق
كمغاربة نعرف جيدا قيمة هذه الحكمة المقتدرة ،و التي مثلت المغرب احسن تمثيل في المحافل الدولية ،كما اننا نعرف حقد و كره اعداء النجاح في هذا الوطن ،نعرف ان هناك خونة يعيشون معنا يقتلون كل من نجح في مساره في جل الميادين ،متمنيين فتح تحقيق على اعلى مستوى ،لعزل هؤلاء و استبدالهم بوطنييين حقيقيين قبل فوات لأن امثال هذه الأخت الحكمة المقتدرة موجودين ،يعيش المعاناة في صمت ،لكن كما تدين تدان ،سيقع نفس التعامل مع ابناءهم او احفادهم عاجلا او اجلا

فاطمه الزهراء .
الرياضة والدين ، أية علاقة ؟
عليك أن تقولي من هو هذا المسلم الذي ظلمك وساهم في تهميشك ودفعك إلى الاستقالة، هذا هو الخطاب العقلاني الرزين وإلا لا فائدة للرجوع في كل مناسبة إلى الموضوع .