عمليتان خاطفتان لدرك الصخيرات تربكان حسابات مروّجي المخدرات.. اعتقالات بالجملة تسقط مسجل خطر
أخبارنا المغربية – عبدالإله بوسحابة
علمنا في موقع أخبارنا المغربية، وفق مصادر مطلعة، أن مدينة الصخيرات شهدت، يوم أمس الخميس، عمليتين أمنيتين متزامنتين أسفرتا عن توقيف عدد من مروّجي المخدرات، ضمنهم مجرم خطير مبحوث عنه على الصعيد الوطني، في تدخلات خاطفة أكدت جاهزية ويقظة الدرك الملكي.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد انطلقت أولى هذه العمليات من غابة واد إيكم، حيث نفذت عناصر المركز الترابي تدخلاً دقيقاً مكن من توقيف تاجر مخدرات في حالة تلبس، كان مرفوقاً بثلاثة أشخاص يُشتبه في استهلاكهم لهذه المواد، قبل أن يتم حجز كمية مهمة من المخدرات كانت معدة للترويج، في ضربة استباقية حالّت دون وصولها إلى المستهلكين.
وفي نفس اليوم، واصلت عناصر الدرك الملكي تحركاتها الميدانية بوتيرة سريعة، حيث نفذت عناصر المركز الترابي الفتح عملية ثانية نوعية انتهت بتوقيف شخص مبحوث عنه على الصعيد الوطني، يُشتبه في تورطه في عدة قضايا إجرامية، أبرزها الاتجار في الأقراص المهلوسة. وقد تم ضبط المعني بالأمر متلبساً بحيازة كمية من حبوب “السلسيون”، ما يرجح ارتباطه بشبكة أوسع تنشط في ترويج المؤثرات العقلية.
وتندرج هذه العمليات في إطار حملات تمشيطية مكثفة تباشرها مصالح الدرك الملكي بالصخيرات، بناءً على تعليمات القيادة المحلية، التي رفعت من منسوب الجاهزية والاستباقية لتجفيف منابع الاتجار في المخدرات وتعقب المبحوث عنهم.
وقد تم وضع جميع الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة بتمارة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات من معطيات إضافية قد تكشف عن امتدادات أخرى لهذه الشبكات الإجرامية.
في سياق متصل، عبّر عدد من سكان الصخيرات عن تقديرهم الكبير لجهود رجال الدرك الملكي، مشيدين بالمبادرات الميدانية المتواصلة التي تهدف إلى استتباب الأمن ومكافحة كل أشكال الإجرام. وأكد المواطنون أن هذه العمليات تمنحهم شعوراً بالأمان وتعكس حرص الأجهزة الأمنية على حماية المجتمع من شبكات الاتجار بالمخدرات وتأثيراتها السلبية، مشددين على أن اليقظة الأمنية هي الضمان الحقيقي لسلامة المواطنين.
