يقظة الدرك الملكي تُجنب الصخيرات كارثة صحية بعد حجز شاحنة محمّلة بكمية كبيرة من اللحوم الفاسدة
أخبارنا المغربية – عبدالإله بوسحابة
في تدخل أمني استباقي حاسم، جنّبت يقظة عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي بالصخيرات ساكنة المدينة كارثة صحية كانت وشيكة، بعد أن تمكنت من حجز شاحنة محمّلة بكميات كبيرة من اللحوم الفاسدة، في ظروف تثير الكثير من القلق حول مصدرها ومدى صلاحيتها للاستهلاك.
وحسب معطيات دقيقة، فقد تم توقيف شاحنة غير مرخصة قادمة من مدينة بنسليمان، وعلى متنها ما يقارب 800 كيلوغرام من اللحوم المشكوك في سلامتها، كانت في طريقها للترويج داخل الأسواق، في استهتار خطير بصحة المواطنين، ما كان قد يفتح الباب أمام إمكانية حدوث تسمم جماعي ومضاعفات صحية وخيمة لا قدر الله.
وفور ضبط الشحنة، باشرت عناصر الدرك الإجراءات القانونية المعمول بها، حيث جرى حجز الكمية بالكامل وإتلافها تحت إشراف الجهات المختصة، مع إيداع الشاحنة بالمحجز الجماعي، فيما تم تقديم السائق في حالة سراح في انتظار استكمال مجريات البحث لكشف كافة الملابسات المرتبطة بهذه القضية.
وفي سياق متصل، وضمن نفس الحملة التمشيطية، أوقفت عناصر الدرك سيارة أخرى كانت تنقل كميات من السمك الفاسد في ظروف غير صحية، دون احترام شروط التبريد والسلامة، ما يعكس حجم التهديد الذي كان محدقاً بالمستهلكين، ويؤكد أن الأمر يتعلق بممارسات خطيرة تستدعي تشديد المراقبة والتصدي الصارم لها.
وتندرج هذه العمليات النوعية في إطار حملة ميدانية يشرف عليها قائد المركز، بتعليمات من قائد السرية، تروم تضييق الخناق على كل أشكال الغش الغذائي والتلاعب بقوت المواطنين، خاصة في ظل تزايد محاولات ترويج مواد غير صالحة للاستهلاك.
وقد خلّف هذا التدخل ارتياحاً واسعاً في صفوف ساكنة الصخيرات، التي عبّرت عن استنكارها الشديد لانعدام الضمير لدى بعض المتاجرين بصحة المواطنين، مقابل إشادتها الكبيرة بيقظة عناصر الدرك الملكي وسرعة تدخلها، معتبرة أن هذه العمليات الاستباقية جنّبت المدينة سيناريوهات صحية خطيرة كانت قد تكون عواقبها وخيمة.
وتؤكد هذه الواقعة مرة أخرى أن مصالح الدرك الملكي بالصخيرات تواصل عملها الميداني بحزم ومسؤولية، في سبيل حماية الأمن الصحي للمواطنين، والتصدي لكل ما من شأنه تهديد سلامتهم.
