صاحب ضيعة لتسمين أكباش العيد يوصي المغاربة بعدم اقتناء "سلعة السوق" إلا بشروط
أخبارنا المغربية- عبد المومن حاج علي
أثار صاحب ضيعة متخصصة في تسمين الأغنام جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما وجه نصائح مباشرة للمغاربة الراغبين في اقتناء أضاحي العيد من الأسواق الأسبوعية، داعيا إلى توخي الحذر وعدم شراء “سلعة السوق” إلا وفق شروط محددة تضمن حقوق المشتري وتفادي الوقوع في مشاكل صحية أو تجارية قد تظهر مباشرة بعد اقتناء الأضحية.
وجاءت هذه التوصيات في تعليق متداول على نطاق واسع، أكد فيه صاحب الضيعة أن عملية بيع الأضاحي ينبغي أن تتم إما بحضور شخص ضامن، أو عبر توثيق عملية البيع بواسطة تصوير البطاقة الوطنية ورقم هاتف البائع، مشيرا إلى أن العرف السائد في الأسواق يمنح المشتري مدة ضمان تمتد لأسبوع تقريبا بالنسبة لبعض الحالات المرتبطة بصحة الأضحية؛ مضيفا أن الضيعات المهنية تتحمل مسؤوليتها الكاملة تجاه الزبائن إلى حين يوم عرفة، وهو ما اعتبره عدد من المتابعين مؤشرا على تزايد المخاوف من انتشار بعض الممارسات غير المهنية داخل أسواق الماشية.
وتفاعل عدد كبير من رواد مواقع التواصل مع هذه التصريحات، حيث اعتبر البعض أن النصيحة تعكس واقعا أصبح يفرض نفسه بقوة مع اقتراب عيد الأضحى، خاصة في ظل ارتفاع أسعار الأعلاف وتزايد الضغط على المربين والكسابة، الأمر الذي قد يدفع بعض الباعة إلى التخلص من رؤوس تعاني مشاكل صحية أو ضعفا في التسمين؛ حيث وفي المقابل، رأى آخرون أن تعميم الشك في “سلعة السوق” يضر بصورة الكسابة الصغار الذين يعتمدون على الأسواق الأسبوعية كمصدر رزق رئيسي، مؤكدين أن غالبية الباعة يلتزمون بالأعراف المتداولة ويحافظون على ثقة الزبائن.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه أسواق الماشية بالمغرب حركية متزايدة استعدادا لعيد الأضحى، وسط دعوات متكررة للمستهلكين بضرورة التأكد من الحالة الصحية للأضحية ومصدرها، وعدم الانسياق وراء الأسعار المنخفضة بشكل مبالغ فيه، خاصة مع انتشار عدد من الصفحات والإعلانات العشوائية التي تعرض الأغنام للبيع خارج القنوات المعتادة، وهو ما يفتح الباب أمام عمليات نصب أو بيع أضاح لا تستجيب للشروط المطلوبة.
