بعد أسابيع من البحث..العثور على جثة الطفلة "وردية" المختفية بأزيلال
أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي
اهتز دوار "تانميزديت" التابع لإقليم أزيلال، زوال اليوم الأحد 7 يونيو، على وقع نبأ صادم ومؤلم، بعد العثور على جثة الطفلة "وردية" التي اختفت عن الأنظار في ظروف غامضة لعدة أسابيع، مما وضع نهاية مأساوية لآمال أسرتها وسكان المنطقة في عودتها سالمة.
وتعود فصول هذه الواقعة المحزنة إلى أسابيع خلت، عندما اختفت الطفلة بشكل مفاجئ أثناء تواجدها بالقرب من مجرى مائي مجاور لمنزل أسرتها. وفور إشعارها بالواقعة، تجندت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية، مدعومين بالعشرات من سكان المنطقة المتطوعين، في حملات تمشيطية واسعة النطاق شملت الأودية والتضاريس الوعرة المحيطة بالدوار.
ولم تتوقف جهود البحث المضنية طوال الأسابيع الماضية، إلى أن جرى اكتشاف جثمان الطفلة الهالكة بالقرب من المجرى المائي نفسه الذي فقد فيه أثرها أول مرة، وهو الخبر الذي نزل كالصاعقة على أقاربها وخلّف موجة عارمة من الحزن والأسى في صفوف الساكنة المحلية والرأي العام الذي تابع القضية باهتمام بالغ.
وفور إخطارها بالواقعة، حلت بمكان الحادث السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والشرطة العلمية، حيث جرت معاينة الجثة قبل نقلها صوب مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بأزيلال لإخضاعها للتشريح الطبي الكفيل بتحديد الأسباب الحقيقية والوفاة.
وبموازاة ذلك، فتحت مصالح الدرك الملكي بحثاً قضائياً معمقاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه الفاجعة، وتحديد ما إذا كانت الوفاة ناتجة عن حادث عرضي أم تحمل خلفيات أخرى.
وقد أعادت هذه المأساة المؤلمة إلى الواجهة النقاش حول سلامة الأطفال في المناطق القروية والجبلية، وسط دعوات متجددة لضرورة تشديد المراقبة على الأطفال وتوجيههم، لاسيما بالقرب من المجاري المائية، الأودية، والمنحدرات الخطيرة التي قد تهدد حياتهم.
