شهد شاطئ مدينة السعيدية، ليلة أمس الجمعة، حالة من الاستنفار والترقب إثر رصد محاولة تسلل شخصين إلى التراب الوطني بطريقة غير قانونية عبر البحر، وهو الحادث الذي استدعى تحركاً فورياً لمختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية.
وحسب مصادر مطلعة، فإن تفاصيل الواقعة تعود إلى حدود الساعة العاشرة ليلاً، حينما لُوحظ شخصان يخرجان من مياه البحر وهما يرتديان ملابس الغوص. وفور وصولهما إلى رمال الشاطئ، توجها مسرعين نحو محيط أحد المقاهي الشاطئية، حيث قاما بتغيير ملابسهما بسرعة فائقة، قبل أن يتواريا عن الأنظار متوجهين صوب وسط المدينة.
ورجحت المصادر ذاتها أن يكون الأمر متعلقاً بمرشحين للهجرة غير النظامية، يُحتمل أنهما قدما سباحة من السواحل الجزائرية المجاورة، مستغلين جنح الظلام والقرب الجغرافي الذي يميّز الشريط الحدودي بين البلدين.
وفور إخطارها بالواقعة، أطلقت السلطات الأمنية أبحاثاً مكثفة وعمليات تمشيط واسعة شملت محيط الشاطئ والأحياء السكنية القريبة، وذلك في مسعى لتحديد هوية المتسلليْن وتوقيفهما للكشف عن ملابسات هذه المحاولة.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مابل مروان
انفلات أمنية خطير
اين هي حرس الحدود البحرية، هادوك ربما جواسيس او ارهابيين تسلموا الى داخل المغرب من اجل تنفيذ اجندات خاصة
متابع
تقصير امني خطير
هذا تقصير امني خطير . ويجب وضع مركز متطور لحراسة هاته الثغرة . . ومن جهة اخرة هناك امثر من ثمانية الاف كرغولية تعيش بين وجدة وبىكان وفكيك وبدون هوية . السؤال ماذا تفعل السلطات الامنية هل تنتظر حدوث الكارثة . لايمكن ان يكون تواجد هذا الكم من الكرغوليات والكراغلة صدفة . . هؤلاء فيهم جواسيس عملاء . مجرمون والمفروض ايضا ان يكون الموتطن عينا . على الغرباء لاعانة رجال الامن . التبليغ ضروري على ماهو مشكوك فيه . .
Anas
إذن نجحت المحاولة
من المؤسف ان يتمكنا من دخول التراب الوطني بهذه الطريقة حيث كان من الواجب اطلاق النار عليهما دون رحمة
Moussalli
اختراق
بالنسبة لي اسميه إختراق امني يجب معاقبة المسؤولين لاننا لحد الٱن لا نعرف من هم واين هم وما سبب دخولهم والى المغرب وهل هم من جبهة البوليساريو الإرهابية