عاش حي "ديور المساكين" أمس ليلة بيضاء بسبب "شعالة سوداء" غير مسبوقة وبعيدة كل البعد عن "الشعالات التراثية"التي يتم تنظيمها سنويا بالأحياء الشعبية بمراكش ليلة عاشوراء، بحيث استخدم عدد من المراهقين والشبان الجانحين قنينات الغاز الصغيرة (3 كيلوغرامات) ما زرع الرعب في نفوس الساكنة، بل وحرمها من متعة "ليلة عاشوراء الحقيقية".
شهود عيان أكدوا لـ"أخبارنا المغربية" ان الشعالة انطلقت على وقع صراع بين مجموعتين قبل تدخل العناصر الأمنية، لتتواصل الشعالة بمشاهدها المرعبة إلى حدود الرابعة صباحا قبل أن تنجح مصالح الوقاية المدنية في إطفاء ما تبقى منها.
مشهد تكرر في أحياء متعددة وإن بوتيرة وخطورة أقل، ما يدفعنا لطرح سؤال حول حدود الاحتفال في مثل هاته المناسبات وهل ستسمح السلطات بمراكش بتكرار هاته المشاهد مستقبلا رغم خطورتها؟
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عمر
البيضاء
انها قلة التربية أين كان اباء زعت القنب الأبناء لا زالوا خارج المنزل حتى الساعات المتأخرة من الليل وفي الاخير عندما يقبض عليهم يقولون ان ابني مربي اما المفرقعات التي تجوب مند المملكة من اين دخلت الى البلاد اليس لدينا جماريك يجب محاسبة كل من لم يقم بمهته
زكرياء مراكش
مراكش
بعض الناس يستغلون اي تجمع لنشر الفوضى وهذا هو الجهل نتمنى منع مثل هذه التجمعات مستقبلا