علمت "أخبارنا المغربية" من فعاليات محلية بسيدي بوعثمان (اقليم الرحامنة) أن عناصر الدرك الملكي بالمدينة اقدمت أول أمس الثلاثاء بحي النزالة الوسطى على توقيف عشريني تبدو عليه علامات الخلل العقلي ويعيش حياة التشرد بعد إقدامه على اعتراض سبيل شاب في مقتبل العمر (23 سنة) كان في طريقه إلى مقر عمله بالحي الصناعي بسيدي بوعثمان، ليباغثه باستعمال حجرة ويشرع في الاعتداء عليه دون سبب ظاهر.
المعني بالأمر أسقط الضحية ارضاً وواصل عملية الاعتداء إلى أن فارق هذا الأخير الحياة.
البحث التمهيدي الذي باشره الدركيون بإشراف مباشر من النيابة العامة المختصة أكد أن المعتدي تم تسليمه في أكثر من مناسبة لمؤسسات الاستشفاء العقلي والنفسي بمراكش، إلا أن هاته المؤسسات وبسبب حالات الاكتظاظ التي تعيشها كانت تسمح له بالمغادرة بعد حين.. ما دفع من جديد بسؤال الخطورة التي تشكلها هاته الفئة من المرضى النفسيين والعقليين على المواطنين وسلامتهم وسلامة ممتلكاتهم والذين ينتشرون بشكل ملفت بعدد من المدن والمراكز..
فهل ستسارع الحكومة ومعها كل السلطات المعنية لإيجاد حلول ولو مؤقتة وبشكل مبتكر لهذا الوضع ؟
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مغربي
ملاحظة
السلام عليكم.. يجب على ذوي حقوق الدم رفع دعوى قضائية على مصلحة الصحة في الجماعة لأجل وضع حد لمثل هذا العبث إطلاق المجانين دون رعاية... تتكرر نفس الماسات
عبد الله
المسؤولية على عاتق وزارة الصحة
مسؤولية وزارة الصحة ثابتة في هذا الحادث الأليم! ألا يجدر بالوزارة التفكير في هذا المشكل بشكل جدي و عاجل؟ المرضى العقليون اصبحوا يشكلون خطرا كبيرا على المواطنين في الشارع العام بمدن مثل تمارة، مراكش، برشيد، بني ملال ، قلعة السراغنة و غيرها من المدن المغربية
مابل مروان
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
الدولة هي من تتحمل مسؤولياتها كاملة في الحادث، فلا يعقل ترك المختلين عقليا يجولون في الشوارع و الساحات، لما يشكلون من خطر و تهديد حقيقي للناس. رحم الله الفقيد و ألهم ذويه الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون
ماريا
الحذر ثم الحذر
بويا عمر كان داير الخير في الدولة رغم الانتقادات التي طالته إلى ان اقبر تماما . برشيد لم يكن كافيا ومستشفى ألغازي هكذا كنا ننطقه او الرازي في سلا لم يكن في المستوى وان كان النزيل يعيش فيه لأكثر من ثلاثين سنة . فقط على المواطنين أخذ الاحتياطات أمام المرضى عقليا . فلا الله يحاسبه ولا القانون يحاسبه . في المغرب قد يطير الفريح بين عشية وضحاها لما يقع على المغاربة ان يلبسوا قبعات الدراجات النارية. تفاديا لهجمات المرضى عقليا ، ويلبسوا الدروع وملابس المحاربين بالسيوف والرماح والنبال تفاديا لهجوم الكلاب الضالة..