كشفت صحيفة لاراثون الإسبانية أن أجهزة الاستخبارات وضعت عدداً من الفعاليات والشخصيات البارزة في مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين تحت المجهر، بسبب مواقفها المعلنة ودعمها الصريح لمغربية الثغرين السليبين ومغربية الصحراء.
وأوضحت المصادر ذاتها أن السلطات الإسبانية لَجأت إلى فرض إجراءات تضييقية وصارمة بلغت حد سحب وثائق وتصاريح الإقامة من بعض الأشخاص والفاعلين المحسوبين على التيار الداعم للسيادة المغربية على المدينتين، في محاولة للحد من نشاطهم وتحركاتهم.
وتأتي هذه التطورات في ظل سعي الجهات الأمنية الإسبانية لتضييق الخناق على أي صوت يدافع عن مغربية المدينتين داخل النفوذ الإداري للثغرين، غير أن المتضررين من هذه القرارات عبروا عن عدم اكتراثهم بقدان وثائق الإقامة الإسبانية مقارنة بالقضية الوطنية الأم.
ونقلت المصادر تصريحات لأحد المعنيين بهذه الإجراءات التأديبية أكد فيها أن التمسك بالهوية والمواطنة المغربية والسيادة الوطنية على الثغرين المحتلين يبقى أعلى وأهم بكثير من الحصول على بطاقة إقامة أو وثيقة هوية صادرة عن السلطات الإسبانية.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.