أخبارنا المغربية - عادل الوزاني
رغم أن شهر رمضان يقدم فرصة ثمينة للشخص المسلم من أجل ضبط النفس و الابتعاد عن الذنوب و المعاصي ولو لايام معدودات، الا أن كثيرا من الناس أصبحوا لا يعيرون أدنى اهتمام لقدسية رمضان، بحيث أصبحنا نرى فئة كبيرة منهم يعيشون في تناقض صارخ مع أنفسهم من خلال الجمع بين تأدية الطاعات من صلاة تراويح و صيام، و في نفس الوقت ارتياد الاماكن المشبوهة من مقاهي الشيشة و دور القمار و أماكن الدعارة، و كأن ليل رمضان منفصل عن نهاره.
فبعد الانتهاء من صلاة التراويح، يطلق عدد من الشبان العنان لرغباتهم و ينطلقون في البحث عن متعة حرموا منها نهارا، و قد وقف موقع أخبارنا خلال جولته ليل رمضان بمدينة مارتيل الشمالية، على مجموعة من المظاهر التي لا تمت لهذا الشهر الكريم بصلة، بحيث رصدنا كثرة سهرات القمار و الغناء، و الإقبال على المخدرات و الجنس، اذ تقوم ممتهنات الدعارة باصطياد الزبائن في شارع ميرمار على مرأى و مسمع من المارة، كما أن مقاهي الشيشة تحولت الى موضة رمضانية بامتياز تقصدها الفتيات بأعداد متزايدة، هذا بالاضافة الى مشاهد العري من فتيات لا تتجاوز أعمارهن الـ 16 عاما و كثرة المعاكسات التي تصادفك على طول الكورنيش.
و تعليقا على هذه السلوكات، يقول أحد الأخصائيين الاجتماعيين هو "تناقض داخلي حاد، وربما انفصام وازدواج في الشخصية معا"، أن يقوم شخص بسلوكات متباينة في فترة وجيزة..خلاصة القول أننا أصبحنا في رمضان نعيش شهر المتناقضات، شهر للاسف أصبحت تشكل خلاله المقاهي و الملاهي الليلية منافسة شرسة للمساجد و دور العبادة.
التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
asia
allhoma hdi chababana wa banatana ila koli matohiboho wa tardah inaka sami3on mojjjjjj*j*jjjib
Rahmouni
Mouslimo akher zaman
Fi hada chahr yaktoro 3abadin alharira fakate
abou abdessamad
شياطين الانس
( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون ( 19 ) ) وهذا تأديب ثالث لمن سمع شيئا من الكلام السيئ ، فقام بذهنه منه شيء ، وتكلم به ، فلا يكثر منه ويشيعه ويذيعه ، فقد قال تعالى : ( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا ) أي : يختارون ظهور الكلام عنهم بالقبيح ، ( لهم عذاب أليم في الدنيا ) أي : بالحد ، وفي الآخرة بالعذاب ، ( والله يعلم وأنتم لا تعلمون ) أي : فردوا الأمور إليه ترشدوا . وقال الإمام أحمد : حدثنا محمد بن بكر ، حدثنا ميمون بن أبي محمد المرئي ، حدثنا محمد بن عباد المخزومي ، عن ثوبان ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تؤذوا عباد الله ولا تعيروهم ، ولا تطلبوا [ ص: 30 ] عوراتهم ، فإنه من طلب عورة أخيه المسلم ، طلب الله عورته ، حتى يفضحه في بيته " .
أيوب
مرتيل
كلنا راعين ومسؤلون عن راعياتنا الله أمحفضنا يا ألله لا حولى ولاقوة إلا بالله
hanan
moslima
yarabi ihdi chababana wabanatana wachahro ramadan chahro atawbati
ELHASSAN
CHOF
لا حول ولا قوة الا بالله
tamdaoui
[email protected]
مصيبة وصافي اين التربية و المراقبة ضاعت الاسرة و الاخلاق اين دور البيت و الجوار و الاخوة و المحبة