القائمة الرئيسية
أخبارنا

مراكش : إدانة عشرة طلبة توبعوا في أحداث الحي الجامعي

مراكش : إدانة عشرة طلبة توبعوا في أحداث الحي الجامعي

أسدلت استئنافية مراكش أول أمس الإثنين الستار عن الفصل الثاني من مجريات محاكمة عشرة طلبة ينتمون للفصيل القاعدي،كانوا يتابعون دراستهم بكلية الحقوق، قبل أن تطالهم شباك التوقيف والاعتقال،على خلفية الأحداث التي شهدها فضاء الحي الجامعي.

قضت الهيئة بإدانة أربعة متهمين بثلاث سنوات حبسا نافذا،فيما كان نصيب أربعة متهمين آخرين سنة ونصف حبسا نافذا، ليتم قذف متهمين اثنين بسنة حبسا نافذا لكل واحد منهما.

وكانت هيئة الحكم بغرفة الجنح التلبسية بابتدائية مراكش، قد واجهت المعنيين بسهام الإدانة، بتسييج أربعة منهم بحكم يقضي بالحبس النافذ لمدة 3 سنوات، وأربعة آخرين بالحبس النافذ لمدة سنتين ونصف،فيما كان نصيب اثنين آخرين الحكم بالحبس النافذ لمدة سنتين،مع إدانة الجميع بغرامة مالية حددت في 1000 درهم.

التجمهر المسلح،تعييب أشياء مخصصة للمنفعة العمومية،حيازة سلاح أبيض بدون سند قانوني والضرب والجرح في حق موظفين عموميين أثناء قيامهم بواجبهم، تلك هي جملة الاتهامات التي  طوقت حبالها أعناق الطلبة المعنيين.

وكانت المصالح الأمنية، قد تمكنت من توقيف 15 طالبا على خلفية المواجهات الأخيرة، التي شهدت فصولها فضاءات الحي الجامعي،وانتهت بإصابة عنصر أمني، إثر انفجار زجاجة »مولوتوف» في جسده،وتعرضه لحروق بأنحاء مختلفة من جسمه،تطلبت نقله صوب مستشفى ابن سينا العسكري،لتلقي العلاجات الضرورية.

التحقيق الماراطوني مع الطلبة الموقوفين، انتهى بإخلاء سبيل  البعض، والاحتفاظ رهن الحراسة النظرية  بعشرة منهم،  عبر التأكيد على ثبوت تورطم في إذكاء فتيل المواجهات،والعمل على تأجيج الوضع.

توقيف تسعة منهم  تم  داخل منزل كانوا يشغلونه على وجه الكراء،بحي الوحدة الرابعة بمنطقة الداوديات، على مرمى حجر من الفضاء الجامعي، ومحاصرتهم بشرنقة تحوزهم على   كمية من السيوف والسواطير،و بعض المقاليع،بالإضافة إلى بعض زجاجات »المولوتوف» الحارقة.

تفاصيل الصراع والمواجهات، انطلقت على خلفية التعزيزات الأمنية المكثفة،التي تم تسخيرها لمواكبة مجريات امتحانات الدورة الخريفية بكلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والاجتماعية، تفاديا لإعادة تكرار تجربة السنة المنصرمة،التي انتهت بسلسلة مقاطعات وتأجيلات، وضعت الجميع في مأزق ،بعد أن أصبح شبح السنة البيضاء يطل بعنقه.

الاجتماعات الماراطونية التي ترأسها والي الجهة، مكنت من تجاوز المعضلة، عبر تخريجة اعتبرت سابقة من نوعها في تاريخ العمل الجامعي بالمغرب،حين تقرر تحديد بداية الدخول الجامعي الحالي كموعد لإجراء امتحانات السنة الماضية.

إجراء لم يخل من  مشاكل وإكراهات ،خاصة بالنسبة لطلبة الإجازة الذين  حرموا من حق المشاركة في مباريات الالتحاق ببعض المعاهد والمؤسسات، لعدم توصلهم بالشهادات والديبلومات الجامعية في موعدها.

استنفار القوات العمومية ،لتفادي تكرار التجربة المذكورة ،خصوصا مع ظهور بوادر مقاطعة جديدة، اعتبره بعض الطلبة إجراء لعسكرة فضاءات الكلية ومحاولة فرض أمر واقع، ومن ثمة  اختيار إعصار المواجهة المباشرة، التي أنتجت عمليات التوقيف والاعتقال، وبعدها  الإدانة بالعقوبات المذكورة، تحت يافطة”صياد النعامة ،يلقاها يلقاها”.

عن "الأحداث المغربية "

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.