القائمة الرئيسية
أخبارنا

هل حقا ماتت النخوة والرجولة في نفس كثير من ذكور هذه الأمة؟!

.هل حقا ماتت النخوة والرجولة في نفس كثير من ذكور هذه الأمة؟!
.هل حقا ماتت النخوة والرجولة في نفس كثير من ذكور هذه الأمة؟!

أخبارنا المغربية - كتب : عادل الوزاني

 

ارتبطت صورة الرجل العربي بالنخوة والغيرة على نسائه و بناته على مر الزمان، و فسر أطباء علم النفس ذلك كون أن ارتفاع درجة حرارة في البلدان العربية يساهم في زيادة إفراز هرمون الذكورة "التوستستيرون" الأمر الذي يجعل من الرجل في مجتمعاتنا ذو طبع حامي و قوي، بخلاف الرجل الاوروبي الذي يعيش في مناخ بارد ينعكس على طبعه، هذا فضلا عن الوازع الديني و الاخلاقي بحكم الانتماء لمجتمعات محافظة و متدينة.

لكن فى زماننا هذا أصبحنا نعيش واقعا مختلفا، فالامر على ما يبدو لم يعد مرتبطا بدرجات الحرارة و لا  بأي وازع، فبالقاء نظرة على المجتمع المغربي مثلا، أصبحنا نرى الكثير من الرجال فقدوا جزءا كبيرا من الغيرة و النخوة، و أصبحوا غير مبالين بسلوكات و طريقة لباس بناتهن و نسائهن ، و كأن شئ ما فى الجو استنشقوه أصابهم بالبرود وجعل النخوة تطير فى ثانية، في حين نجد فئة أخرى من الرجال تعيش بين محاولة الظهور بمظهر الرجل العصري المتفتح  و محاولة التمسك بشيء من الرجولة.

كل هذا ترتب عنه واقع مخزي ومؤسف، فأصبحنا نرى الأب يدفع ابنته الى الرذيلة من أجل المال، و الأخ يغض الطرف و يقبل المال من أخته رغم أنه يعلم أنها تحصل عليه من ممارسة البغاء، و الزوج ينتظر عودة زوجته من العمل لتعطيه مالا ليجلس في المقهى، و الأب يذهب الى الشاطئ رفقة بناته و زوجته و هم شبه عراة و الاذهى من ذلك أنه يتركهن غير مبال مستلقيات في وضعيات مخجلة و يذهب للصلاة، و الشاب الذي يتحرش بفتاة في الطرق و المواصلات العامة، و سائق الطاكسي الذي ينقل زبوناته من بنات الليل، و الزوج الذي يقوم بتبادل زوجته مع أصدقائه و الموظف الذي يذهب لحفلة رفقة زوجته و يوصيها باغراء مديريه و لربما منحه اياها بغرض ترقية أو علاوة...

فهل حقا ماتت الغيرة والرجولة في نفس كثير من ذكور هذه الأمة؟! و هل تغيرت صورة المرأة عند الرجل ؟.. يرى بعض المحللون الاجتماعيون أن أغلب الرجال يرون أن المرأة الآن أصبحت أقوى منهم بعد أن حصلت علي العديد من حقوقها، و بالتالي سحبت البساط من الرجل حين أصبح من حقها السفر والزواج والطلاق والخلع وفرض شروطها في البيت بحكم كونها الشريك مناصفة بالراتب وغيره، و خرجت لتمارس أدوارا رجالية فتركوها تعتمد على نفسها فى كل شئ و أصبح كثير منهم يعتبر نفسه غير مسؤول عنها لاماديا و لامعنويا..فأصبحت العلاقات الزوجية لاتستمر طويلا و كثر الطلاق و الزنا و الخيانة الزوجية و أصبحنا نعيش في نفق مظلم لايعلم آخره الا الله.














التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

ندير

أصبت

تعليق 1

وفقك الله.. الموضوع في الصميم

عبدالله

عملاء العلمانية

تعليق 2

مفهمت والو سيدة بلباس محتشم جدا و أحد الأشخاص ينظر لها ، ألا تجد في شوارع المغرب قاطبة إلا هذه الصورة لهذه السيدة لتمييع ما تبقى من الحياء و الحشمة ، أينك من هذا يا وزير الإتصال حين قلت إصلاح الإعلام أ و الإستقالة ، فضحكم الله يا أصحاب المواقع المنحرفة يا عملاء العلمانية

هذا سببه مدونة المرأة الأسرة التي تبيح للمرأة الحرية المطلقة في الفساد والزنى والطلاق وتركيع الرجل أو الزج به في السجون

هذا سببه مدونة المرأة الأسرة التي تبيح للمرأة الحرية المطلقة في الفساد والزنى والطلاق وتركيع الرجل أو الزج به في السجون

تعليق 3

هذا سببه مدونة المرأة الأسرة التي تبيح للمرأة الحرية المطلقة في الفساد والزنى والطلاق وتركيع الرجل أو الزج به في السجون

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.