تطوان ـ حسن الفيلالي الخطابي
تتوالى عملية تغيير المسؤولين الأمنيين التابعين لولاية أمن تطوان بالإعلان عن تنقيل مجموعة من المسؤولين الأمنيين الذين عمّرو طويلا داخل الجهاز الأمني بمدينة تطوان.
فبعد أسبوع على إعفاء والي الأمن من منصبه، جاء الدور هذه المرة على رئيس الدائرة الرابعة ورئيس الفرقة القضائية الأولى اللذان تم تنقيلهما على وجه السرعة إلى وجهة غير معلومة .
وحسب مصادر مطلعة، فإن أبحاث قامت بها لجان سرية تابعة للمديرية المركزية للأمن أسفرت على تورط بعض المسؤوليين في قضايا تتعلق بالإغتناء الفاحش وذلك بربط علاقات مشبوهة مع تجار كبار في المخدرات .
كما أن ورود أسماء البعض منهم في ملفات شبكة السيارات المسروقة التي كان يتزعمها ب .ع . كان سببا في إبعادهم عن المسؤولية الأمنية بمدينة تطوان.
ومع تعيين والي الأمن الجديد الذي له سمعة طيب لدي جميع الأوساط المدنية والسياسية بالمدينة لما يمتاز به من حنكة وتجربة طويلة في الجهاز الأمني ، فإن إبعاد الحرس القديم عن ولاية أمن تطوان من شأنه أن يعطي دينامية جديدة للعمل الأمني خدمة للوطن والمواطنين.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.