أخبارنا المغربية ــ يونس الشيخ
كشفت مصادر خاصة عن معطيات جديدة في ملف أسامة حسن المعتقل الذي سبق أن ادعى في شريط على اليوتوب تعرضه لهتك العرض والتعذيب، والمعتقل حاليا بتهمة الوشاية الكاذبة بعدما ثبت عدم صدق ادعاءاته.
وأفاد مصدر مطلع أن المعني بالأمر وبعد محاولة الأمن التعرف على الأماكن التي ادعى أنه تعرض للتعذيب داخلها، لم يتمكن من ذكر أي مكان محدد رغم أنه كان غير معصوم العينين أثناء فترة "اختطافه" يوم الـ 22 من ماي الماضي.
وحسب المصدر ذاته فإن تسجيلات الكامرات المثبتة في مختلف النقط والأماكن التي ادعى أسامة اختطافه فيها أو مرور خاطفيه منها، أثتت عكس ما يقول تماما، خاصة وأن التسجيلات في الأوقات التي أشار إليها "الضحية" لم تُضهر السيارة التي وصفها بشكل دقيق، كما أن تسجيلات كاميرات البنك التي قال أسامة حسن إن سيارة المختطفين مرت قربها، والتي "الكامرات" تغطي ضفتي الشوارع، لم تُظهر مرور أي سيارة من نوع "رونو شماد" خضراء اللون كما وصفها، طيلة يوم الـ 22 ماي.
وأكد المصدر أن المدعي لم يصمد أمام استفسارات عناصر الأمن الذين انتقلوا معه إلى الأماكن التي ذكرها، حيث اختلفت أقواله بين فترة التحقيق معه وفترة المعاينة، خاصة فيما يتعلق بكونه بعث رسالة قصيرة إلى صديق له بالبرنوصي ومكان ذلك والفترة التي قام فيها بذلك.
وأضاف مصدرنا أن والد أسامة حسن جاء من تلقاء نفسه إلى المصلحة الأمنية ليدلي بشهادته في الموضوع، حيث أكد أن ابنه أخبر الأسرة أنه تعرض للاختطاف من طرف مجهولين بواسطة سيارة سوداء وهو الأمر الذي كررته والدة أسامة، وهكذا سجل المحقوق تناقضا جديدا في "قصة المختطف".
وبخصوص ما اعتبره أسامة تعرضه لحروق في فيديو يوتوب الذي يتهم فيه "بعض الجهات" باستهدافه، أكدت مصادر قريبة من التحقيق أن الخبرة الطبية أثبتت أن الأمر يتعلق بخدوش بسيطة، كما أن استقراء موقع إجراء أسامة لمكالماته الهاتفية قبل الفترة التي ادعى أنه تعرض للاختطاف خلالها، كذب حسب المصدر ذاته، كل أقوال المعني بالأمر، حيث ثبت تواجده بحي البرنوصي وليس بعين السبع كما جاء في أقواله للمحققين.
وتفيد تصريحات أحد أصدقاء أسامة حسن حسب تسريبات من مصادر أمنية، أنه لا يتذكر إن كان على موعد مع صديقه أم لا، على عكس ما قالته أسامة الذي أكد في أقواله أنه كان على موعد مع صديقه الذي ذكره بالاسم، كما أفادت تصريحات إحدى صديقات المعني أنه وبعد 15 دقيقة من ركوبه سيارة أجرة في محطة سيارات الأجرى التي تنتظر فيها دورها للركوب إلى اتجاه آخر، اتصلت لتسأله عن الوجهة التي أخذها، حيث فاجأها بأنه كان ضحية اختطاف، وهو ما يثير حسب المصدر الأمني، نوعا من الاستغراب والتساؤل عن مدى إمكانية وقوع كل الأحداث التي تحدث عنها المعني، في ظرف 15 دقيقة من مغادرته.
وزاد مصدرلنا أن أغلب المستجوبين في هذا الملف يسيرون نحو اعتبار القضية مختلفة وليس هناك ما يؤكدها من وقائع أو معطيات، على عكس ما روّج له أسامة حُسن، خاصة وأن بعض المعطيات الدقيقة كتوقيت لقائه مع صديقة له وتوقيت بعث رسائل قصيرة عبر هاتفه، وقفت ضد "السيناريو" الذي أعده أسامة ونفذه بـ "سوء نية" تقول مصادرنا الخاصة.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
راك مع البوليس المغربي يا وليدي يلا كانت فسابع سما ينزلوها ويلا فسابع أرض يطلعوها جيتي حتى لبلاد فليو وضربك البرد