القائمة الرئيسية
أخبارنا

مرة أخرى : كلبة تنهش رِجل باحث في الإحصاء وتتسبب له في جروح غائرة

مرة أخرى : كلبة تنهش رِجل باحث في الإحصاء وتتسبب له في جروح غائرة

 

أخبارنا المغربية: صالح الخزاعي

تعرض يوم أمس أحد الباحثين المشاركين في الإحصاء لعضة كلبة بأحد الدواوير التابعة لجماعة الشعيبات نواحي أولاد افرج، حيث نقل على وجه السرعة إلى المركز الصحي لتقطيب الجرح، في الوقت الذي غابت فيه الحقنة المخصصة لهذه الحوادث بالجماعات القروية والمراكز الصحية بالمنطقة.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم أول أمس عندما زار هذا الطالب الجامعي المشارك في الإحصاء كباحث ميداني منزل أحد المواطنين بدوار الشعيبات ولم يجد إلا ربة البيت، حيث طلبت منه هذه الأخيرة الرجوع في وقت لاحق نظرا لغياب الزوج، وعند قيامه بزيارات متعددة لهذا المنزل تمكن أخيرا من ملاقاة رب البيت وإتمام مهمة الإحصاء بنجاح، إلا أنه لم يكن يعلم أن خروجه لوحده من المنزل القروي دون مرافقة صاحب المنزل يشكل خطرا عليه بسبب وجود كلبة تتربص بأرجل الغرباء، وما إن تجاوز الباحث الكلبة بأمتار قليلة حتى انقضت على رجله، متسببة له في جروح غائرة وآلام حادة.

 

وقد عرف هذا الحادث تدخل رجال السلطة بالمنطقة لتصحيح الوضع والقيام بالإجراءات اللازمة، حيث تم نقل المصاب إلى المركز الصحي لتقطيب الجرح، ومطالبة مالك الكلبة بأخذ هذه الأخيرة إلى أقرب طبيب بيطري للتأكد من سلامتها وبالتالي الاطمئنان على صحة الطالب الباحث، وقد أماطت هذه الحادثة اللثام عن موضوع أمن وسلامة المشاركين في الإحصاء وما يعانونه من صعوبات يومية خلال مزاولتهم لمهامهم في ظروف قاسية، كما كشفت الحالة المزرية للمراكز الصحية وغياب الحقن الضرورية في هذه الحوادث والتي تتكلف الجماعات القروية بتوفيرها حفاظا على سلامة المواطنين.

التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مول الضو

مول الضو

تعليق 1

ايوا اش إقول مول الضو لي يوميا تي مشي تقريبا 14 كيلومتر غير بوحدو ؛ شوفو نيت الظروف القاسية تاع بصح

إلى مول الضو

إلى مول الضو

تعليق 2

مول الضو را قهرنا غير إيستيماسيون، ما تيمشيش للمنازل ديال المدينة بقى غير البادية

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.