أخبارنا المغربية : ي. الإدريسي- ن. الطويليع
تفاجأ طاقم أخبارنا وهو يتصل بأحد الحجاج المنحدرين من المجال الترابي لإقليم اليوسفية، في إطار مواكبته لمختلف شعائر الحج وظروف إقامة الحجاج اليوسفيين، إذ كشف عن وجود استياء وتذمر عارمين في أوساط حجيج اليوسفية، ذلك أنهم لم يجدوا أثناء مكوثهم بالمدينة المنورة ما كان متوقع بشأن الإقامة التي كانت دون مستوى الانتظارات ولا تنسجم بأي مقياس من المقاييس مع المكانة الإنسانية والدينية للحرم المدني.
وشدّد الحاج اليوسفي في معرض حديثه عبر الهاتف على غياب التأطير والعناية من المرافقين الذين وضعتهم الجهات المعنية في خدمة الحجيج وإرشادهم، وهو ما جعل الغالبية العظمى من الحجاج لم يستسيغوا ابتداء إتلاف جوازاتهم أثناء العودة من المدينة إلى مكة ما أدى إلى عياء ومرض الحجاج المسنين. كما اشتكى ذات المتحدث من نوعية الخدمات بفندق خارج التصنيف، وعدم تأمين ظروف النقل وكذا ظروف السكن المتردية، حيث الغرف ضيقة ومرافق النظافة لا تحمل منها إلا الإسم، والثلاجات غير مشغلة يستعملها مالكو الفندق فقط لتزيين الفضاء، أما بالنسبة لمكيف التبريد فيعود تصنيعه إلى أواسط القرن الماضي ويصدر ضجيجا يؤرق باستمرار الحجاج المقيمين، يورد الحاج بنبرة حادة.
وتساءل المشتكي في هذا الصدد؛ عن سبب استثناء حجاج اليوسفية من إقامة لائقة على غرار نظرائهم من بعض المدن المغربية، لا سيما أن المتدخلين المحليين في تواصلهم أثناء تنظيم عملية الحج وعدوهم بالسهر على راحتهم وقضاء مناسك الحج في أحسن الظروف، الشيء الذي اعتبره المواطن اليوسفي شعارات تعويمية تروم دغدغة المشاعر ومن ثمة التنصل من المسؤوليات.
من جهته، أفاد مندوب وزارة الأوقاف بإقليم اليوسفية بأن مندوبيته ليست لها علاقة من قريب ولا من بعيد بالخدمات والإقامة بالديار المقدسة، كما نفى أن يكون للمكتب الشريف للفوسفاط وسلطات العمالة أي دور أو مسؤولية بهذا الصدد، مؤكّدا في ذات الوقت إيفاد وزارة الأوقاف على المستوى المركزي لجنة خاصة تدبر أمر الإقامة والخدمات بشكل قبلي.
تجدر الإشارة إلى أن حجاج مدينة اليوسفية كانوا قد ودّعوا أهاليهم يوم الأحد 14 شتنبر 2014 على الساعة التاسعة صباحا أمام النادي الفوسفاطي، متوجهين إلى مطار محمد الخامس ومن ثمّ إلى الديار المقدسة.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
محمد
الحج يستلزم الصبر فالهدف منه اداء الفريضة باخلاص والتفكر في الاخرة والزهد في الدنيا ومتاعها والعبرة في حج الرسول عليه الصلاة والسلام وصحابته رضوان الله عليهم واذا كنا نريد المكيفات والاقامات الفاخرة والماكولات ما لذ منها وطاب فلم نستحضر بعد البعد الدديني من الحج.
الحاج
الحل بسيط
يستطيع الحجاج النزول إلى الشارع امام مقر اإقامتهم و بدون إحداث أي فوضى و بمجرد مرور لجنه مختصه تقوم بالتجول بشكل دائم سيتوقفون عندهم و سيسمعون منهم و بدون أي تأخير ستقوم اللجنه بنقل الحجاج إلى مكان لائق و ستجبر المكتب المكلف بالحجاج على أداء التكلفه كامله و إن لم يوافق تسحب منه جميع الرخص و لن يستطيع العمل مره أخرى .
ana
mohamachoun
mohamachoun fi bayt allah wa mohamachoun fi madinatihim el Youssoufia raghma ma tazkharo bihi min phosphate
يوسفي
من حقهم إقامة لائقة
الشكل ليس في الصبر واستحضار البعد الديني كما قال صاحب التعليق رقم 1 ولكن هناك أموال طائلة يدفعها الحاج من أجل هذه الخدمة...وإلا أتفق مع صاحب التعليق إذا كانت الرحلة إلى الحج تكلف 3000 درهم وليس 4 مليون وما يزيد. مانبقاوش نخلطو شعبان مع رمضان.