القائمة الرئيسية
أخبارنا

وادو يشعل أزمة زياش بتدوينة نارية.. هل هو دعم للاعب أم تصفية حسابات قديمة مع الجامعة؟

وادو يشعل أزمة زياش بتدوينة نارية.. هل هو دعم للاعب أم تصفية حسابات قديمة مع الجامعة؟

ثار الدولي المغربي السابق عبد السلام وادو، المدرب الحالي لفريق أورلاندو بيراتس الجنوب إفريقي، نقاشا ساخنا عقب دخوله على خط الأزمة المتواصلة بين النجم المغربي حكيم زياش وإدارة الوداد الرياضي، حيث نشر تدوينة عبر صفحته على "فيسبوك"، أعلن من خلالها تضامنه مع اللاعب، ووجه انتقادات قوية لطريقة تدبير ملفه.

ووصف وادو ما يعيشه زياش بـ"النهاية الحزينة لإحدى أساطير كرة القدم المغربية"، معتبرا أن القضية لا تتعلق بالمال، وإنما بـ"المبادئ والاحترام"، قبل أن يحذر اللاعب من إمكانية تعرضه لحملة إعلامية تستهدف صورته أمام الرأي العام، مستحضرا في ذلك تجربة شخصية قال إنه عاشها إبان إشرافه على فريق مولودية وجدة.

وختم وادو رسالته بتجديد دعمه لزياش، قبل أن يطرح سؤالا مباشرا حول موقف رئيس الاتحاد المغربي للاعبي كرة القدم المحترفين، مصطفى الحداوي، متسائلا عن دوره أمام هذه الوضعية، وهو ما يضع الاتحاد، باعتباره هيئة يفترض أن تدافع عن مصالح اللاعبين، في صلب النقاش الدائر حول الملف.

غير أن استحضار اسم الحداوي لا يخلو من دلالة، بالنظر إلى خلاف سابق جمعه بوادو، الذي سبق أن وجه له انتقادات لاذعة سنة 2021، متسائلا عن دوره في الدفاع عن حقوق لاعبي البطولة، في خضم سجال واسع آنذاك حول عدد من القضايا المرتبطة بكرة القدم الوطنية.

ومن هنا، يرى متابعون أن وادو لا يفوت عادة مثل هذه المناسبات لإعادة فتح ملفات خلافاته السابقة وتوجيه رسائل إلى خصومه داخل المشهد الكروي المغربي، وهو ما يجعل إقحام قضية زياش في هذا السياق قابلا لقراءات متعددة: هل يتعلق الأمر فعلا بتضامن مبدئي مع لاعب يرى أنه تعرض للظلم، أم أن الأزمة الحالية وفرت له مرة أخرى فرصة لتصفية حسابات قديمة؟

وفي المقابل، فإن سؤال وادو حول دور الاتحاد لا يعني بالضرورة أن الحداوي أو الجامعة مطالبان بالتدخل المباشر في النزاع، إذ توجد مساطر رسمية يمكن للاعب اللجوء إليها في حال وجود خلاف تعاقدي مع ناديه، بينما لا توجد، وفق المعطيات المتوفرة، أي شكاية رسمية تقدم بها زياش حتى الآن أمام الجهات المختصة.

وبذلك، تبدو الكرة الآن في ملعب حكيم زياش، فإما أن تنتهي الأزمة عبر تسوية مباشرة مع الوداد، أو أن يختار اللاعب سلوك القنوات القانونية المعتمدة للدفاع عن حقوقه، فيما ستظل تدوينة وادو مفتوحة على كثير من التأويلات، خصوصا في ظل تاريخه السابق في الدخول على خط الخلافات التي تهز المشهد الكروي المغربي.

التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

اتفق مع وادو

Dibi Mohammed essaghir

تعليق 1

اتفق مع وادو،زياش من أساطير كرة القدم المغربية،لابد من تدخل الجامعة وجامعة اللاعبين المحترفين لوضع حد لهذا العبث في حق لاعب كبير

-2

وادو لم يقل إلا الحقيقة

عبد الله

تعليق 2

للأسف "المرايقية " و "لحاسين الكاپة" أفسدوا حال كرة القدم بالبلد . لا يغرنكم تنظيم كأس إفريقيا و ما حققه المنتخب المغربي قصر الرمال سوف يتهاوى يوما في لمح البصر و نبقى نبكي الأطلال مدة طويلة

-1

العبرة

سعيد

تعليق 3

لقد حذرناكم من التعاقد مع لا يعشق الازمات ويفتعل النجومية زياش لاعب عادي ولو كان نجما لما فرطت فيه الفرق الاوربية وماذا قدم للوداد لاشيء فلا تصنع ابطال من ورق

وما شأن عبد السلام وادو في هذا الموضوع

Housni Abderrahim

تعليق 4

يا اخواني هذا المشكل بين اللاعب حكيم زياش و الرئيس لنادي الوداد الرياضي البيضاوي. ليس من حق المدرب عبد السلام وادو في التدخل في هذا الموضوع. هذا يعني البحت عن الصراعات و الفوضى بين الطرفين. الله يهدى عبد السلام وادو.

نكار الخير

مراقب

تعليق 5

من ارتمى في حضن الكابرانات وحمل رايتهم ضد في وطنه فقد اصبح من الماضي ولا مكان له بيننا انت لايهمك زياش ولكن تريد ان تستغل الواقعة لتصفية حسابات قديمة والمغاربة يعرفون هذا مصطفى الحداوي له حسابه الخاص فاتصل به شخصيا واسأله ولاداعي إلى الشيطنة والإشهار انصح مصطفى وإدارة الفريق الوجدي ان يتقدما بدعوى ضد هذا الشخص

الارتزاق والخيانة

عبدو

تعليق 6

وادو أصبح اكبر خاءن لبلده ونسي ما أعطاه المغرب من قيمة عندما كان ضمن الفريق الوطني رغم انه لم يكن لاعبا مرموقا او له مستوى كبير .ومتل هؤلاء هم من يطبق عليهم المقولة "ياكل الغلة او يسب الملة "وهذا المخلوق ليس من أجل سواد عيون زياش لكي يدافع عنه بل هاد النكرة كلما اتيحت الفرصة له لانتقاد بلده لايتهاون لحظة واحدة .لعنة الله على الخونة والمرتزقة اينما كانوا .

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.