صدق الشعب وخاب سعي "وحيد" ومن طاوعه من مسؤولي جامعة "لقجع".. والنتيجة إقصاء بطعم العلقم
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة
بلغة الكرة، لا شك أن أكبر المتفائلين، لم يكن يتوقع أن يحصل أكثر مما حصل أمس أمام منتخب الفراعنة، إقصاء منتظر، وأداء باهت جدا، عرى هشاشة تشكيل المدرب العنيد "وحيد"، الذي دخل في تحدٍ مع الملايين من المغاربة الذين حذروه ومن خلاله حذروا الجامعة من اختياراته الخاطئة، لكنه مع ذلك أصر على مواصلة نهج سياسة "قصوحية الراس" التي استسلمت لها جامعة "لقجع" واصطفت إلى جانبه، وكأن هذا المنتخب يمثلها فقط ولا يمثل الشعب المغربي، والنتيجة ملايين الدراهم تبخرت من أجل حلم طال انتظاره.
لكن اليوم، وبعد أن فشل "لقجع" ومن معه في تحقيق جزء من الأهداف التي تم التعاقد عليها، صار من الضروري أن يعترف "لقجع" أولا بفشله الذريع في تدبير هذه المرحلة، رغم كل الامكانيات المادية الهائلة التي وضعت بين يديه وتحت تصرفه الخاص، دون أن تحقق كرة القدم المغربية أي إنجاز قاري أو عربي يذكر، الأمر الذي يفرض بحسب كل المتابعين إخضاعه للتحقيق، تفعيلا لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، باعتباره المسؤول الأول عن كل هذه الاخفاقات التي تجرعتها كرة القدم المغربية بكل مرارة، على أن يسارع بتقديم استقالته، وترك الفرصة أمام بروفايل جديد، بوسعه أن يحقق ما فشل "لقجع" في تحقيقه، وهذا أضعف الإيمان.
وخلاصة القول ، أن محطة "الكاميرون" كانت كافية لتكشف حقيقة هشاشة واقعنا الكروي، وفشل مسؤولي الجامعة في تدبير أموره، كما أكدت أيضاً أن الكرة لا تسير بالمال والتطبيل الإعلامي، بل إن الظرفية تفرض إحداث زلزال كروي، ينطلق بمحاسبة كل المتسببين في تبذير المال العام دون أي طائل يذكر، واسناد مهمة تدبير شؤون الكرة لأهل الاختصاص، والعارفين بخباياها، فالمال وحده لا يصنع مجداً، مع ضرورة الانصات لنبض الشارع، وقد سبق أن حذر كثير من المغاربة في مناسبات عديدة من هذا السيناريو المؤلم، لكن لا أحد تفاعل أو على الأقل اخذ بعين الاعتبار كل ما قيل.. فكانت النتيجة كارثية، وكان الاقصاء بطعم العلقم، وعلى يد منتخب أزيد من 90٪ من لاعبيه من البطولة المصرية المحلية..لكن شتان بين..وبين..
خالد
السبب المدرب
انا لست مدرب و لكن ما نديرش هاد الخطا الكبير ا سي الفهامات ملي خرجتي بوفال اهديت لمصر الفوز على طبق من ذهب لعاب كان مبرزط ليا المصريين و دايرين عليه حراسة و مخفف الضغط على الظهير الايسر ديالنا و مخاليه مقابل غصلاحصق فيه نضتي خرجتيه لعابة لي كانو حضيينو رتاحو و صلاح دار ما بغا
فواز
مدرب
لا يمكن لأي مدرب أن يغير تشكيلة الفريق الذي يحصد نتائج جيدة بين ليلة وضحاها إقحام الحدادي طيلة المبارة وهو لا يشارك مع فريقه إشبيلية ولا حتى مع المنتخب الوطني والإعتماد على النصيري وحده كرأس حربة وعدم إشراك التنائي الكعبي ومايي وإخراج بوفال والركون إلى الدفاع خصوصا بعد تسجيل الهدف الأول وترك المنتخب المصري يتحكم في للمبارة
نبيل سلا
رد الاعتبار للكرة المغربية
فعلا إقصاء بطعم مر هذا جاء نتيجة السياسة الكروية ببلادنا فآن الاوان لوضع النقط على الحروف يجب تغيير الفاعلين في المجال الكروي إقصاء يبين سوء التدبير واهدار المال العام هناك مدربين مغاربة لهم كفاءة وهناك لاعبين محليين يتم اقصاؤهم وهناك ايضا مسيرين يريدون خدمة الميدان الكروي لماذا يتم الاعتماد على المحترفين في المنتخب لماذا يتم الاعتماد على مدرب اجنبي لماذا لا نلعب في المباريات الودية ضد فرق أكثر قوة سواءفي افريقيا او اوربا وامريكا حتى نعرف حقيقة المنتخب
ابراهيم
التخلي
أنتظر بفارغ الصبر قرار إقالة وحيد.والاسباب يعرفها أصغر طفل شاهد المباراة. بغض النظر عن نتائج المباريات فلم يقدم المدرب على أي نجاح في اختيار اللاعبين. تأهلنا في المباريات السابقة ضد خصوم اقل ندية ،وتيبن الأمر أن من يتحمل مسؤولية الإقصاء في اختيارات المدرب للاعبين اقل جاهزية و تقنية لكرة القدم. لا يمكن أن تتركروه كمدرب يفقص ويمرض المغاربة. اللهم اغفر وارحم للرجل الذي توفي أثناء مشاهدته المباراة.
عمر
الدارالبيضاء
إنه هدر مال دافعي الضرائب لو استتمر في الصحة والتعليم والبحث العلمي واستتماره في مشاريع يستفيد منها المواطنين واما هؤلاء اللعبين الذين يندى عليهم من الفرق الأروبية الا لسياحة فقط لايعطون أي اضافة لأنهم لايتكلمون بلغة البلاد فهم يعتبرون أن هذا الوطن غريب عليهم .
علي الشريف
شكرا
جزر القمر خرجوا من المسابقة مرفوعين الرأس رغم قلة إمكانياتهم. هذا الفريق الجامعي خصصت له طائرات خاصة، قناطير من المواذ الغذائية،مختص بالتغذية على أساس أن اللاعب بهذا المختص بإمكانه اللعب 5 ساعات بدون عياء، و للأسف رأيت العكس...شكرا لصاحب هذا المقال...يجب محاسبة لقجع و من معه...أريد منتخب مغربي يشرفنا و ليس فريق جامعي يبهذلنا.

متابع
هههه
هل تقارن البطولة المصرية بالمغربية شتان بينهما. هل يوجد لاعب مغربي في البطولة يستحق المنتخب كلا فالفرق المغربية لم تعد تكون لاعبين بل اصبحت تبحث عن اللاعب الموجود سواءا اجنبيا او مغربيا كبيرا في السن. منذ احتراف الياميق اخر لاعب احترف في الخارج لم يعد اي لاعب يحترف بالخارج وانما في الخليج. ولقد لاحظنا تأثير الخليج على لاعبين في العرب. فصمتا للصحافة ولكل منتقذ للمنتخب. يجب فرض على الفرق الوطنية ان تلعب بالشبان والاهتمام المادي