القائمة الرئيسية
أخبارنا

محلل وناقد رياضي لـ"أخبارنا": مجموعة المنتخب المغربي في المتناول.. والغرور قد يقلب التوقعات

محلل وناقد رياضي لـ"أخبارنا": مجموعة المنتخب المغربي في المتناول.. والغرور قد يقلب التوقعات

أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

يرى الدكتور عبد العزيز البلغيتي، ناقد ومحلل رياضي، أن المجموعة التي وقع بها المغرب ضمن تصفيات كأس العالم في القارة الإفريقية، أنها في "المتناول"، مشيرا إلى أن "أسود الأطلس محظوظون بهذه القرعة"، محذرا في الإطار عينه من "الغرور".

وزاد البلغيتي، وفق تصريح له خص به موقع "أخبارنا"، أن "منتخبات "الكونغو" و"زامبيا" و"النيجر" و"تانزاتبا" و"إريتريا" ليس لها باع طويل في تاريخ "الساحرة المستديرة" على الصعيد العالمي، عدا فريق زامبيا الذي حاز اللقب خلال كأس إفريقيا للأمم سنة 2012 بقيادة المدرب السابق هيرفي رونار".

واستدل المصدر نفسه على هذا الوضع بقوله إن "عددا من المنتخبات الواردة في المجموعة الخامسة تفتقر إلى ملاعب بمواصفات عالمية التي يفرضها الاتحاد الإفريقي، وفق ما يقتضيه دفتر التحملات لاستضافة تصفيات كأس العالم"، متوقعا أن "يستضيفها المغرب".

المحلل الرياضي أردف أن "المنتخب الوطني بات رقما صعبا في كرة القدم العالمية، لاسيما وأنه أول منتخب وصل إلى المربع الذهبي لمونديال قطر المنظم السنة المنصرمة (2022)"، مشددا على أن "الناخب الوطني وليد الركراكي مطالب بالحفاظ على هذه المكاسب الكروية، وفي الوقت نفسه نسيان ما حققه الأسود في كأس العالم الأخير، والمضي قدما بالمنتخب الوطني".

وتابع الناقد الرياضي أن "الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، برئاسة فوزي القجع، لها فضل كبير فيما حققته كرة القدم الوطنية"، مستطردا أن "فوز المنتخب الأولمبي على نظيره المصري قبل أيام يزيد من حظوظ أسود الأطلس، لاسيما وأن هناك لاعبين شاركوا في مونديال قطر، من قبيل الخنوس والزلزولي، الذين أبانوا عن علو كعبهم وساهموا في التغلب على الفراعنة".

ولم يفوت البلغيتي الفرصة دون أن يؤكد أن "المغرب بات وجهة رياضية وقاطرة تقود كرة القدم الإفريقية والعربية والإقليمية"، لافتا إلى أن "تحقيق النتائج لا يأتي بين عشية وضحاها؛ بل نتاج مسار سنوات من العمل الجاد المتواصل".

التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

محمد حجاج التجاني

0 اخطاء

تعليق 1

حقيقة على الفريق الوطني المغربي والمدرب السيد وليد الركراكي والجامعة ان لا يثيقو اكثر من الازم فالفرق الافريقية تطورت كلها بسرعة فاءقة وكلهم يلعبو كرة القدم عصرية ولا ننسى اقصاءنا من البنين بضربات الجزاء والتعادل مع الراس الاخضر وتاهلنا الصعب مع فريق مالى في النصف النهاءي الاخير لاقل من23 سنة تأهلنا بالحض بضربات الجزاء يعني الحض انقذنا ولهادا الحيطة والحذر وحض سعيد لفريقنا العزيز

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.