"تمرد في عرين الأسود".. هل يخشى "الحرس القديم" مقصلة السكتيوي ومنطق الكفاءة؟
أخبارنا المغربية- محمد الميموني
أفادت مصادر مطلعة أن الأنباء المتداولة حول اعتراض مجموعة من لاعبي المنتخب الوطني على تعيين طارق السكتيوي مدرباً لـ"أسود الأطلس" خلفاً لوليد الركراكي، تحمل في طياتها الكثير من الواقعية السياسية والرياضية داخل كواليس النخبة الوطنية.
ويرى مراقبون أن هذا "التمرد المبطن" ليس موجهاً لشخص السكتيوي في حد ذاته، بل هو تعبير عن حالة من "الفزع" تسود تكتلاً من اللاعبين الذين باتوا يدركون أن زمن "المحاباة" قد ولى، وأن أي مدرب يمتلك الحد الأدنى من احترام الذات والمنطق المهني لن يجد مكاناً لأسماء أصبحت تشكل عبئاً تقنياً وبدنياً على المنتخب، مما يجعل حلم المشاركة في كأس العالم بالنسبة لهم في مهب الريح.
ويأتي هذا الجدل ليعيد تسليط الضوء على اختيارات المرحلة السابقة، حيث وجهت انتقادات لاذعة للركراكي بسبب إصراره على استدعاء لاعبين يعانون من إصابات مزمنة، وآخرين بدون تنافسية، في سابقة أثارت الكثير من الاستغراب.
فتكتل اللاعبين ضد الوافد الجديد يضع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أمام اختبار حقيقي؛ فهل تتدخل بحزم لفرض هيبة المؤسسة ووضع حد لمنطق "الضيعة" والمصالح الضيقة، أم أن نفوذ "لوبي اللاعبين" سيظل أقوى من أي محاولة للتغيير الجذري وتصحيح المسار قبل الاستحقاقات العالمية الكبرى؟

اكرام
حسبي الله ونعم الوكيل
إحتراما للعديد من المواطنين الذين يفهمون في الكرة خصوصا بعد كارثة كاس إفريقيا نتمنى ان ينسحب الرݣراݣي ويترك المجال لمدرب محنك قد يزرع نفسا جديدا في المنتخب ولو قليلا من الأمل في نفوسنا