شهدت الساحة الكروية الإفريقية تحولاً تاريخياً غير مسبوق، بعد قرار الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (CAF) القاضي بسحب لقب النسخة الأخيرة من كأس أمم إفريقيا من المنتخب السنغالي ومنحه للمنتخب المغربي "المضيف". وجاء هذا القرار المفاجئ على خلفية أحداث المباراة النهائية، وبعد قبول استئناف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشأن العقوبات السابقة، مما أدى إلى إعادة فتح التحقيق وتغيير هوية البطل في السجلات الرسمية لعام 2025 (المقامة مطلع 2026).
بهذا التتويج الجديد، نجح المنتخب المغربي في كسر صيام دام عقوداً عن الألقاب القارية، حيث أضاف اللقب الثاني لخزينته بعد لقب نسخة "إثيوبيا 1976". هذا التعديل في السجل التاريخي جعل "أسود الأطلس" يتقدمون في ترتيب المنتخبات الأكثر تتويجاً بالقارة السمراء، ليجاوروا كلاً من الجزائر وجمهورية الكونغو الديمقراطية بلقبين لكل منهم، مقلصين الفارق مع القوى الكبرى مثل مصر (7 ألقاب) والكاميرون (5 ألقاب) وغانا (4 ألقاب) ونيجيريا وكوت ديفوار (3 ألقاب).
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Rachid
يمكن الطعن في القرار
يمكن للسينغاليين الطعن امام محكمة التحكيم ، الرياضي، الفوز بالكأس ليس نهائيا
Molbeach
Mol el bach
فاش كنا صغار كنا نلعبو الدرب و مول الكرة هو كلشي ههه إلى قال كوفرة رها كوفرة، قال بيت راه بيت ، قال الكاس ديالنا راه ديالنا،... المهم من هاد شي كامل خدمة ديال التريتور ما مشاتش خاوية ، و دابا نديرو تريتور لعيلات حتا هما شهر جاي ،أراك الفراجة القجع
احمد
الى مول الباش
عيب ما تقول فاذا كنت مول الباش فهذا شانك اما المغاربة فليسوا مثلك فهم اصحاب حق وقد ايدت لجنة الكاف هذا الحق وستايد الطاس ذلك