بعد إحالته للجنايات.. صراع التصريحات يشتعل بين دفاع حكيمي ومحامية المشتكية وتفاصيل ليلة الحادث تخرج للعلن!
أخبارنا المغربية- محمد سمير
أثار قرار غرفة التحقيق بمحكمة الاستئناف في فرساي القاضي بتأييد إحالة الدولي المغربي أشرف حكيمي على المحكمة الجنائية الإقليمية بتهمة الاغتصاب، ردود فعل وتصريحات متضاربة وقوية بين دفاع الطرفين، مما نقل القضية إلى مرحلة أكثر سخونة.
وصرحت محامية المشتكية "جيني" (اسم مستعار)، مي ريتشل-فلور باردو، بأن القرار جاء منسجماً بشكل تام مع عناصر الملف وآراء وكيل الجمهورية وقاضي التحقيق، مبرزة أن ستة قضاة اعتبروا أن الأدلة مثقلة وتبرر المحاكمة عقب معركة قضائية مريرة دامت أزيد من ثلاث سنوات واجهت فيها موكلتها التشهير.
وأضافت المحامية أن القرار يمنح الضحية شعوراً بالارتياح والأمل لإحداث تشققات في جدار الإفلات من العقاب داخل عالم كرة القدم للرجال الذي تحيط به ثقافة "التصفيق والاحتفاء" المتجاوزة؛ وفي المقابل، هاجم دفاع لاعب باريس سان جيرمان القرار بشدة، معتبراً أن التحقيق كشف عن عناصر نفي دقيقة وتناقضات واضحة في أقوال المشتكية تجعل القضية غير ثابتة، مشدداً على أنه في أي قضية أخرى كان ينبغي حفظ الملف وتبرئة اللاعب الذي يواصل نفيه القاطع للتهم متمسكاً بقرينة البراءة.
وفي سياق متصل، خرجت الشابة المشتكية "جيني" لأول مرة في تصريحات إعلامية عبر موقع "ميديابارت" لتؤكد رغبتها في المضي قدماً نحو المحاكمة الجنائية رغبة في الاستماع إليها وتبرير موقفها أمام الناس؛ وتزامناً مع هذا الحراك القضائي، تكشفت تفاصيل وخلفيات ليلة الحادث المعروض على القضاء والتي تعود لفبراير 2023.
ووفقاً للرواية الرسمية الواردة في محاضر التحقيق، فإن الشابة، التي كانت تبلغ من العمر 24 سنة، تعرفت على حكيمي في يناير 2023 عبر منصة "إنستغرام"، قبل أن تتوجه إلى منزله بفرنسا على متن سيارة نقل (VTC) طلبها وحجزها اللاعب بنفسه؛ وهناك، تؤكد المشتكية أنه قام بتقبيلها ولمسها دون رضاها وتطور الأمر إلى الاغتصاب، قبل أن تتمكن من دفعه والاتصال بصديقة لها جاءت لاصطحابها بعد تبادل رسائل نصية.
هذا وستعرض الجلسات المقبلة كافة المعطيات التقنية والشهادات لحسم القضية بشكل نهائي وإقرار الإدانة أو تفعيل البراءة.
