في كل نسخة من البطولات الكبرى، تنشط مقارنات عاطفية بعيدة عن الإحصائيات، وآخرها المقارنة التي روّج لها بعض الإعلاميين والنشطاء المصريين بين حارس مرمى المنتخب المصري مصطفى شوبير وحارس منتخب المغرب ياسين بونو، في محاولة لتصوير الأول نداً للثاني أو حتى أفضل منه. لكن الأرقام الرسمية لمسيرة الحراس العرب في مونديال 2026، لا تترك مجالاً كبيراً للجدل.
فبحسب إحصائية شاملة لأداء الحراس العرب في البطولة، جاء الترتيب كالتالي من حيث عدد التصديات الناجحة:
- ياسين بونو (المغرب): 19 تصدياً
- محمد العويس (السعودية): 17 تصدياً
- محمود أبو ندى (قطر): 16 تصدياً
- مصطفى شوبير (مصر): 14 تصدياً
الفارق بين بونو وشوبير وحده يبلغ 5 تصديات ناجحة، أي بنسبة تفوق تقارب 35% لصالح الحارس المغربي، وهو فارق لا يمكن اختزاله في "يوم استثنائي" أو "صدفة"، بل يعكس استمرارية في المستوى طيلة مشوار الفريقين بالبطولة. كما أن شوبير لم يحتل حتى المركز الثاني أو الثالث بين الحراس العرب، بل جاء في ذيل قائمة الأربعة الأوائل.
لماذا يصعب الحديث عن "منافسة" أصلاً؟
المقارنة بين الحارسين لا تقتصر على عدد التصديات فقط، بل تمتد إلى السياق العام لمسيرة كل منهما في السنوات الأخيرة:
بونو يدخل هذه البطولة وهو صاحب تاريخ حافل في المحافل الكبرى، بعدما قاد المغرب لمشوار تاريخي في مونديال 2022 وصولاً إلى نصف النهائي، إضافة إلى مسيرته مع أندية أوروبية كبرى توّجته بألقاب قارية وعالمية.
- شوبير حارس واعد لا شك، لكنه لا يزال في بداية مشواره الدولي على أعلى مستوى، وأداؤه في هذه البطولة، رغم بعض اللحظات الجيدة، لم يرقَ إحصائياً إلى مستوى الحارس المغربي.
خلاصة الأرقام
التطبيل الإعلامي شيء، والإحصائيات الرسمية شيء آخر، فبينما يحاول البعض تسويق مقارنة غير متكافئة لأغراض تحفيزية أو جماهيرية، تبقى الأرقام هي الحكم الفصل: بونو ليس فقط الأول عربياً في عدد التصديات بمونديال 2026، بل يتصدر القائمة بفارق مريح عن أقرب منافسيه، فيما يحتل شوبير المركز الأخير ضمن نفس الترتيب.
التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
oujdii
[email protected]
الى كاتب المقال: بمجرد كتابك هذا ادخلت الحارسين في مقارنة بعيدة كل البعد عن المقارنة، عيب و عار تقارن بين جبل اطلسي بشهادة العلم مع حارس في بداياته هل سيستمر او ......
Hamid segmaoui
المقارنة
السؤال الذي يطرح نفسه بشدة:لماذا المقارنة بالمغاربة؟؟؟؟؟؟؟ ١-لان المغرب أصبح في حته تانيه ٢-امتصاص غضب شعوبهم ٣-محاولة يائسة للتخلص من العقد التي سببها لهم المغرب.
عبد الكبير
بونو أسطورة
واش موكا بعقلكن تابعين مصريين او كتقارمو بونو بشوبير بونو لبغيتي نقارنو قارنوه بالحراس الكبار مثل كورتوا او مندي او عمالقة في الحراسة
مغربي مشمئز
عجيب
هل هي عمليات استفزاز للجماهير المغربية أم انها محاولة للإيقاع بين الجماهير المغربية والجماهير المصرية أك أن هناك غرض أخر من هاته المقارنة
يوسف
التطبيل
أودي بلا متسوقو لمصر راه أكثر من الكراغلة الحارس شوبير في برنامج مصري شكر بونو و ذكر انه على اتصال دائم ببونو و حتى في المونديال و اشاد بقوته إذن لا داعي للانجرار وراء بعض المصريين اللاعبين بعضياتهم متفاهمين و الاعلام في عالم آخر
متتبع
مضحك
اصلا الإعلام المصري ولو المغرب يربح كأس العالم سيقولون نحن افضل من المغرب عندنا 7 نجمات اي حاجة المغرب متقدم فيها سيقولون كنا الصباقين يعني بالمغربية لدها فيه الإعلام المصري راه مجنون بحالهم خليوهم اطبلو علا راحتهم صراحه الأعلام العربي كل متلا تيسوى عندي بصلة
مصطفى
مداخلة
انهم مرضى كثيرا لدا اتركهم ينهقون وكفى بالله شهيدا