بعد انتقاله رسميا إلى النادي الأهلي.. الإعلام المصري يسترجع واقعة طرد بنجديدة من نادي مولينبيك البلجيكي لسوء السلوك
أخبارنا المغربية- محمد الميموني
لم يكد الحبر الذي كُتب به عقد انتقال المهاجم المغربي سفيان بنجديدة إلى النادي الأهلي المصري يجف، حتى سارعت وسائل الإعلام والصفحات الرياضية في مصر إلى النبش في الأرشيف والمسيرة الاحترافية للاعب، مسترجعةً واقعة مثيرة للجدل طبعت تجربته الأوروبية القصيرة.
وتداولت التقارير المصرية تفاصيل الفترة التي قضاها بنجديدة معاراً من ناديه الأصلي ستاندار لييج البلجيكي إلى صفوف فريق مولينبيك بذات الدوري، وهي التجربة التي لم تعمر سوى ثلاثة أشهر فقط وصفتها الصحافة هناك بالقصيرة والفاشلة، مما جعلها مادة دسمة للتحليل والنقاش فور إعلان انضمامه لـ"المارد الأحمر".
وتعود تفاصيل الواقعة التي أعاد الإعلام المصري تسليط الضوء عليها، إلى مشادات عنيفة واشتباك بالأيدي وقع بين بنجديدة وزميله المغربي في الفريق، أشرف لعزيري، أثناء أطوار إحدى المباريات الرسمية؛ وهو السلوك الانفعالي الذي لم تتقبله إدارة نادي مولينبيك البلجيكي بتاتاً، عادّةً إياه خروجاً عن النص وخرقاً سافراً للقوانين الداخلية للفريق، لتسارع حينها إلى اتخاذ قرار حازم بفسخ عقد إعارته فوراً وإعادته إلى فريقه الأصلي.
ويأتي استحضار هذه الواقعة من طرف الإعلام بمصر في سياق تسليط الضوء على شخصية اللاعب ومدى انضباطه، في وقت تترقب فيه الجماهير الأهلاوية بشغف كبير قدوم هداف الدوري المغربي للبصم على انطلاقة قوية وتجاوز عثرات الماضي بملعب القاهرة.
متتبع شغوف
اللاعب المصري عنوان الانضباط و المسؤولية
الصحافة الصفراء التي تبحث عن الفضاءح من دون كلل ، على اعتبار ان اللاعب المصري نموذج للأخلاق و المسؤلية و حسن السلوك ، و المثال الابرز هو حسن شحاتة و حسام و ابراهيم حسن و غيرهم ... لكن الامشكل ليس في هذه الصالة الحقود بل في هؤلاء اللاعبين الدين لم يجدوا بلدا اخر يذهبون اليه سوى مصر متلازمة العظمة ، و كأنهم يضيفون فرقهم و يقولون من صار لفظ الأنا لا يبارك ألسنتهم وقلوبهم.

Marroquino
الكرة المغربية
أمر غريب نراه في الفرق واللاعبين المغاربة فبدل ما يتم الاستفادة من اللاعبين في الملعب يفكرون في الأرباح المادية، وأصلا لماذا يذهب اللاعبون إلى مثل هذه الدول التي تهين المغاربة، فها هم الآن بدأوا ينشبون في تاريخ اللاعب بنجديدة وربما يلصقون به تهما أخرى تؤثر على نفسيته وينتهي مساره الكروي، ألا ترون أن مصر أصبحت مقبرة للاعبين المغاربة