حملت الساعات الأخيرة تطورات مطمئنة بشأن الوضع الصحي للدولي المغربي أشرف حكيمي، بعدما عاد عميد "الأسود" صبيحة اليوم الجمعة إلى أرضية التداريب، في خطوة من شأنها أن تخفف من حالة القلق التي رافقت إصابته خلال مواجهة باريس سان جيرمان أمام بريست.
وبحسب آخر المعطيات، فقد شرع حكيمي في تداريب فردية على أرضية الملعب، ضمن برنامجه الخاص للتعافي، وذلك بعد أن كشفت الفحوصات الطبية عن إصابة طفيفة على مستوى الفخذ الأيمن، ما يؤكد أن اللاعب بدأ فعلياً مرحلة جديدة في طريق استعادة جاهزيته.
وتشكل عودة حكيمي إلى الميدان مؤشراً إيجابياً لجماهير المنتخب المغربي وباريس سان جيرمان، خاصة أن غيابه أثار مخاوف من إمكانية ابتعاده لفترة طويلة، قبل أن تأتي هذه الخطوة لتمنح جرعة تفاؤل بشأن عودته المرتقبة إلى أجواء المنافسة.
ورغم ذلك، لم يحسم بعد موقف حكيمي من المشاركة في كلاسيكو فرنسا أمام أولمبيك مارسيليا، الأحد المقبل، إذ يواصل حالياً العمل بشكل منفرد، في انتظار الانتقال إلى التداريب الجماعية، وهي المرحلة التي ستعطي مؤشرات أوضح حول مدى جاهزيته للمباريات المقبلة.
وبينما تترقب الجماهير المغربية عودة قائدها إلى كامل مستواه، تبدو الصورة الحالية أكثر اطمئناناً، بعدما وضع حكيمي قدمه الأولى على طريق العودة، في انتظار أن تكتمل عملية التعافي ويعود الظهير المغربي إلى قيادة "الأسود" وباريس سان جيرمان من جديد.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.