"حذاري.. حذاري.. أو بابا".. جواد بادة يزلزل "اللوبي" الجزائري ويُذكّر دراجي بـ"غصة" إيكامبي في ليلة الإقصاء الأسود
أخبارنا المغربية- حنان سلامة
لم تكن مباراة المنتخب الوطني المغربي ضد نظيره الكاميروني، مساء أمس الجمعة، مجرد مواجهة كروية انتهت بتأهل مستحق للأسود إلى نصف نهائي كأس أمم إفريقيا، بل تحولت إلى "حلبة" رد فيها المعلق المغربي جواد بادة "الصرف" وبقوة على المعلق الجزائري حفيظ دراجي ومن يدور في فلكه من أعداء النجاح المغربي.
فخلال مجريات اللقاء الذي بثته قناة "بيين سبورت"، استغل بادة الفرصة ليوجه "كلاشات" مدوية ومباشرة. ففي إحدى محاولات المنتخب الكاميروني، أطلق بادة عبارته الشهيرة "حذاري.. حذاري.. أو بابا"، وهي إشارة ذكية ومقصودة لتعليق سابق لمعلق جزائري على هدف "إيكامبي" الشهير الذي أقصى الجزائر من التأهل لمونديال قطر 2022 في آخر الثواني. وزاد بادة من "جرعة" الإثارة حين أكد أن ذلك الهدف تحديدا هو الذي "قصّ" شريط غياب الجزائر عن المونديال، معتبراً إياه "غصة" لا زالت لم تُهضم من طرف الجيران إلى يومنا هذا.
ولم يتوقف المعلق المغربي عند هذا الحد، بل واصل قصفه "تحت الحزام" مشيداً بأداء اللاعب نصير مزراوي، حيث قال: "مبومو ميخوفش يا مزراوي عكس الأسطورة إيكامبي"، وهي جملة اعتبرها المتابعون "مسمومة" وموجهة مباشرة لحفيظ دراجي، خاصة وأن لقب "الأسطورة" الذي أُطلق على إيكامبي هو لقب تهكمي أبدعه الجمهور المغربي ولا يزال يتداوله حتى الآن نكاية في خصومه.
ويرى مراقبون أن "كلاشات" بادة جاءت كرد فعل طبيعي على محاولات دراجي المستمرة لانتقاد المغرب، وجماهيره، وتنظيمه للكان بشكل سلبي وغير مبرر.
بادة نجح في "رد الصرف" لـ"اللوبي" الذي كان ينتظر أي كبوة للأسود ليشجع الكاميرون ضدهم، فإذا به يجد نفسه أمام تأهل مغربي جديد و"تذكير" مؤلم بلسان مغربي بأكبر نكساتهم الكروية الأخيرة.
