بكلمة واحدة "والو".. الجزائرية خديجة بن قنة تثير غضب المغاربة بتدوينة "مستفزة" عقب تأهل الأسود لنصف النهائي
أخبارنا المغربية- حنان سلامة
وجدت الإعلامية الجزائرية بقناة "الجزيرة"، خديجة بن قنة، نفسها وسط عاصفة من الانتقادات اللاذعة من طرف رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب، وذلك على خلفية تدوينة "مبهمة" ومستفزة نشرتها تزامناً مع الفوز المستحق للمنتخب الوطني المغربي على نظيره الكاميروني، في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا "المغرب 2025".
بن قنة، وفي خضم احتفالات الجماهير المغربية والعربية بتأهل "أسود الأطلس" إلى المربع الذهبي، اختارت نشر كلمة واحدة عبر حسابها الشخصي: "والو"؛ وهي العبارة التي فسرها المتابعون بأنها تعبير عن خيبة أملها من الفوز المغربي، وإشارة إلى المصطلح المتداول في الأوساط الجزائرية الذي يعكس الاستعداد لتشجيع أي خصم يواجه المغرب، تحت شعار "نشجعو أي واحد حتى "والو" ضد المروك".

واعتبر طيف واسع من المعلقين المغاربة أن تدوينة بن قنة تفتقد للمهنية وروح "الجوار" والعروبة، خاصة وأنها تصدر عن إعلامية يُفترض فيها الحياد، أو على الأقل مباركة إنجاز رياضي لبلد شقيق ينظم البطولة على أعلى مستوى.
ورأى ناشطون أن لجوء بن قنة لهذا الأسلوب "المبطن" يعكس حالة من "الاحتقان" غير المبرر تجاه النجاحات التي يحققها المغرب قاريًا ورياضيًا.
ولم يتأخر الرد المغربي طويلاً، حيث تقاطرت آلاف التعليقات على حساب الإعلامية الجزائرية، مذكرين إياها بأن "الأسود" يردون في الميدان، وأن إنجازات المنتخب المغربي أصبحت واقعاً يفرض نفسه عالمياً، بعيداً عن مناوشات "السوشيل ميديا" التي تحاول النيل من فرحة شعب بأكمله.
Nordine dghoghi
[email protected]
طز الحجاب والاسلام ... ... والاستهزاء بمسلم اخر .. على اي انا كفرنا بدينكم..
عبدالمغيث بن الصديق
سؤال عن تاريخ الجزائر لخديجة بن قنة
هذه عقلية بعض افراد من الشعب الجزائري ، الموجهة من طرف. عقلية العسكر الجاهلة . سؤالي فقط لأمثال الصحفية خديجة بن قنة وأشباهها ؟ ماهو تاريخ بلدكم الحزائر . وكم عدد الدول المشرقية والمغربية التي حكمت بلاد ( الجزائر ) التي سمتها بهذا الاسم دولة فرنسا ، لان فرنسا استعمرتها وضمتها اقليما من أقاليمها لمدة قرن وثلاثين سنة .!!!!!!!!
خليف
المسماة ابن قنة
اسم على مسمى عديمة الاصل و الاخلاق المهنية المعترف بها بكل المقاييس ،انسانة بعيدة كل البعد على الحقل الصحافي النزيه الحر ،بل تتبع أسلوب المال مقابل القلم ،لا نعترفها بها كصحفية ،بل من عبدة المال مقابل كل شيء مرغوب فيه ،و المغرب ناجح و مستمر في نجاحه بفضل الله و رجاله الاوفياء ،و لا حاجة لنا بالكلبات التي تنبح

منير
الرأي
وليس على منصات التواصل الاجتماعي الجواب على أرضية الملعب