عكس ما يحاول البعض ترويجه.. حسابات إفريقية تؤكد أن المغرب في صدارة المشهد الكروي الإفريقي

عكس ما يحاول البعض ترويجه.. حسابات إفريقية تؤكد أن المغرب في صدارة المشهد الكروي الإفريقي

أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي

تتداول حسابات إفريقية متخصصة في كرة القدم خلال الفترة الأخيرة مضامين إعلامية تؤكد أن صورة المغرب في القارة الإفريقية باتت مرتبطة بالتنظيم والبنية التحتية والتطور التدريجي في قطاع الرياضة، في مقابل محاولات لترويج قراءات سلبية ومغالطات من أطراف مختلفة تحارب كل ما هو مغربي.

وفي سياق هذه التفاعلات الرقمية، يبرز بشكل لافت الإشادة المتكررة بجمهور الكرة المغربية، الذي توصف حضوره في الملاعب الإفريقية والدولية بأنه عامل فارق، سواء من حيث الانضباط أو مستوى التشجيع أو الصورة التي يعكسها عن الكرة المغربية، حيث اعتبرت بعض التعليقات أن “صوت الجمهور المغربي” أصبح جزءا من هوية المباريات الكبرى، ويمنحها طابعا استثنائيا داخل القارة.

وتشير هذه المضامين أيضا إلى أن المغرب لم يعد ينظر إليه فقط كمنتخب أو أندية تنافس في المسابقات القارية، بل كبلد يعتمد استراتيجية واضحة في تطوير القطاع الرياضي، من خلال إطلاق مشاريع ملاعب حديثة وإعادة تأهيل منشآت قائمة، وفق معايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بما يعزز موقعه التنظيمي داخل القارة.

ويستشهد في هذا الإطار بمشروع إعادة تأهيل ملعب العربي بن مبارك بالدار البيضاء، الذي يندرج ضمن برنامج وطني أوسع لتحديث البنية التحتية الرياضية، في سياق استعدادات متواصلة لاحتضان تظاهرات كروية قارية ودولية خلال المرحلة المقبلة.

كما تربط هذه الحسابات الإفريقية بين هذا التطور وبين الحضور المغربي في دوري أبطال أفريقيا، معتبرة أن تأثير المغرب لم يعد يقتصر على النتائج داخل الملعب، بل امتد إلى مستوى التنظيم والتأطير ورفع معايير المنافسة.

وفي مقابل هذه القراءة، يرى عدد من المتابعين أن ما يميز التجربة المغربية هو الطابع التراكمي للاستثمار في الرياضة، حيث يجري التركيز على البنية التحتية والتكوين والاستمرارية، أكثر من الاعتماد على نتائج ظرفية، وهو ما ساهم في تعزيز حضور المغرب داخل المشهد الكروي الإفريقي وترسيخ صورة أكثر ارتباطا بالاحتراف والمعايير الحديثة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة