القائمة الرئيسية
أخبارنا

عالم زلازل يكشف تسجيل هزات أرضية في إسبانيا لحظة تسجيل الهدفين على فرنسا

عالم زلازل يكشف تسجيل هزات أرضية في إسبانيا لحظة تسجيل الهدفين على فرنسا

لم تكن فرحة الإسبان بالتأهل إلى نهائي كأس العالم 2026 عادية أو مجرد صيحات عابرة، بل تحولت إلى "زلزال" حقيقي بالمعنى العلمي والجيولوجي للكلمة! فقد كشف عالم الجيولوجيا وعلم الزلازل الإسباني، جوردي دياز كوسي، أن بلاده شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في النشاط الزلزالي وهزات أرضية خفيفة مساء الثلاثاء 14 يوليو 2026، تزامناً مع الأهداف التي سجلها منتخب "لا روخا" في شباك فرنسا بنصف نهائي المونديال.

ونشر عالم الزلازل جوردي دياز عبر حسابه على منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، صورة بيانية توثق نتائج النشاط الزلزالي في مدينة ساباديل الكاتالونية (القريبة من برشلونة) خلال المقابلة التاريخية التي جرت في دالاس وانتهت بفوز إسبانيا بهدفين لصفر.

وأظهر الرسم البياني أن الهزة الأكثر قوة ووقعاً سجلتها أجهزة الرصد بدقة في تمام الساعة 9:23 مساءً بتوقيت إسبانيا، وهي اللحظة المزلزلة التي نجح فيها النجم ميكيل أويارزابال في افتتاحه حصة التسجيل من ركلة جزاء؛ حيث اهتزت الأرض بقوة تحت أقدام آلاف الجماهير التي كانت تتابع اللقاء عبر الشاشات العملاقة في الساحات والمدن الكاتالونية محتفلة بالهدف.

ولم تتوقف تحركات الأرض عند الهدف الأول؛ إذ رصد الخبير الإسباني ذروة زلزلية ثانية بعد ساعة تقريباً، وتحديداً في تمام الساعة 10:21 مساءً، تزامناً مع قذيفة بيدرو بورو التي هزت شباك الحارس الفرنسي مايك ماينان وأعلنت الهدف الثاني لـ"الماتادور".

المثير للدهشة في التقرير العلمي، هو أن أجهزة رصد الزلازل الحساسة سجلت هزتين خفيفتين إضافيتين: الأولى في تمام الساعة 10:31 مساءً بفعل تفاعل الجماهير (حسرة وصراخاً) مع هدف النجم الصاعد لامين يامال الذي أُلغي بداعي التسلل، والثانية في تمام الساعة 10:58 مساءً مع انطلاق صافرة النهاية التي أعلنت رسمياً طيران إسبانيا إلى المشهد الختامي للمونديال يوم الأحد 19 يوليو في نيويورك.

التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

أحمد

نفس الشيء في النرويج

تعليق 1

سجل مركز الأبحاث الجيولوجية في النرويج هزتين أرضيتين خفيفتين نتيجة هدفي المسلم هالاند ضد البرازيل

عبد الرحمن

هراء

تعليق 2

النشاط الزلزالي دائما موجود سواء سجل الهدف ام لا . فهو موجود قبل وجود الانسان على وجه الارض. فان صادف تسجيل الهدف نشاطا زلزالية. فلا يمكن ان نفسره بتفسير عاطفي ونقول ان ارض اسبانيا فرحت بالهدفين. فيكون إسقاط شعور الفرح على الكرة الأرضية. فالارض لا تعرف كرة ولا غناء ولا ادبا. والارض هي الأرض. تدور وتتحرك الى الابد

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.