وأوضح تقرير حديث نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، اليوم الثلاثاء، أن جهاز الاستخبارات البريطاني المعروف باسم "إم آي 6" والمخابرات الحربية البريطاني أو المكتب الخامس "إم آي 5" تستخدم نظاماً معقداً للتدقيق في الكم الهائل من البيانات المتوفرة لدى الأجهزة الاستخباراتية لتنبيههم حال حدوث تصرف أو سلوك مقلق من قبل الإرهابيين.
ويراقب المكتب البريطاني لمكافحة الإرهاب حالياً نحو 3000 شخص، ولكن بعد سلسلة الاعتداءات التي وقعت أخيراً في بريطانيا، أجبرت الحكومة على الاعتراف بوجود نحو 20000 ألف إرهابي سابق لم يتم تصنيفهم منذ زمن ضمن تصنيف "يُشكلون خطراً جسيماً".
وقالت أجهزة الاستخبارات إن التكنولوجيا الحديثة وتقنيات الذكاء الاصطناعي ستساعد في كبح التهديدات الإلكترونية المتطورة التي يستخدمها الإرهابيون، من خلال جمع كم هائل من المعلومات عن الشخص المشتبه به، مثل اتصالهم وتواصلهم مع الإرهابيين عبر الإنترنت، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.
ويراقب المكتب البريطاني لمكافحة الإرهاب حالياً نحو 3000 شخص، ولكن بعد سلسلة الاعتداءات التي وقعت أخيراً في بريطانيا، أجبرت الحكومة على الاعتراف بوجود نحو 20000 ألف إرهابي سابق لم يتم تصنيفهم منذ زمن ضمن تصنيف "يُشكلون خطراً جسيماً".
وقالت أجهزة الاستخبارات إن التكنولوجيا الحديثة وتقنيات الذكاء الاصطناعي ستساعد في كبح التهديدات الإلكترونية المتطورة التي يستخدمها الإرهابيون، من خلال جمع كم هائل من المعلومات عن الشخص المشتبه به، مثل اتصالهم وتواصلهم مع الإرهابيين عبر الإنترنت، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.