"أرنب" و"بومة" و"نسر".. 7 أوامر مستوحاة من الحيوانات لتحسين نتائج ChatGPT
أخبارنا المغربية - وكالات
يكشف الاستخدام اليومي المتزايد لأدوات الذكاء الاصطناعي أن جودة الإجابات لا تعتمد فقط على قوة النموذج، بل أيضًا على طريقة صياغة السؤال أو التوجيه المقدم له. وفي هذا الإطار، لفت تقرير حديث لموقع Tom’s Guide إلى أن بعض أفضل النتائج لم تأت من أوامر معقدة، بل من توجيهات بسيطة مستوحاة من عالم الحيوانات، تمنح النموذج إطارًا ذهنيًا واضحًا للتفكير والتحليل والإبداع.
وبحسب التقرير، تقوم الفكرة على استخدام استعارات حيوانية لتوجيه سلوك النموذج أثناء الإجابة، بحيث يعبّر كل حيوان عن أسلوب معين في التفكير. فـ"الأرنب" مثلًا يرمز إلى تكاثر الأفكار وتوليد نسخ متعددة من الفكرة نفسها، بينما تدفع "البومة" النموذج إلى التمهل وفحص المشكلة من زوايا مختلفة، في حين تساعد "النملة" على تقسيم الأهداف الكبيرة إلى خطوات صغيرة قابلة للتنفيذ.
كما تضم القائمة أوامر أخرى مثل "النسر" للنظر إلى الصورة الشاملة والاستراتيجية البعيدة المدى، و"الدلفين" لتحفيز الحلول المبتكرة وغير المتوقعة، و"القندس" لتصميم الأنظمة وسير العمل خطوة بخطوة، و"الفيل" لربط الفكرة بمعارف من مجالات مختلفة مثل التاريخ والاقتصاد وعلم النفس والعلوم. ويرى التقرير أن هذه الصياغات تعمل لأنها تقدم للذكاء الاصطناعي إطارًا واضحًا لطريقة المعالجة بدل الاكتفاء بطلب عام ومبهم.
ومن جهة أخرى، يبرز هذا الطرح كيف أن ما يُعرف اليوم بـ"هندسة التوجيهات" لم يعد قائمًا فقط على اللغة التقنية، بل أصبح يميل أيضًا إلى الأساليب المباشرة والسهلة التي يفهمها المستخدم العادي. فبدل كتابة تعليمات طويلة ومعقدة، يمكن لاستعارة قصيرة أن تحدد للمساعد الرقمي ما إذا كان المطلوب هو التحليل العميق أو الإبداع أو التخطيط أو التبسيط، ما يجعل هذه الأوامر عملية في مجالات مثل التسويق وكتابة المحتوى والعصف الذهني وتطوير المشاريع.
وفي المقابل، من المهم الإشارة إلى أن تقرير Tom’s Guide تحدث عن 7 استعارات حيوانية رئيسية، لا 8، في النسخة التي اطلعت عليها. ومع ذلك، تعكس الفكرة في مجملها اتجاهًا متزايدًا نحو تبسيط التعامل مع الذكاء الاصطناعي، عبر أوامر أقرب إلى النماذج الذهنية منها إلى التعليمات البرمجية، وهو ما قد يساعد المستخدمين على استخراج نتائج أدق وأكثر فائدة من الأدوات الذكية في العمل والحياة اليومية.
