سوني ترفع أسعار “بلاي ستيشن 5” عالمياً مجدداً وسط ضغوط رقائق الذاكرة
أخبارنا المغربية - وكالات
أعلنت شركة “سوني” رفع أسعار أجهزة “بلاي ستيشن 5” في عدد من الأسواق العالمية، في ثاني زيادة تقرها خلال أقل من عام، بعدما عزت القرار إلى الارتفاع الحاد في تكاليف المكونات الأساسية، وفي مقدمتها رقائق الذاكرة، وسط احتدام المنافسة في قطاع التكنولوجيا على البنية التحتية المخصصة للذكاء الاصطناعي.
وبحسب الأسعار الجديدة التي تدخل حيز التنفيذ في الولايات المتحدة يوم 2 أبريل 2026، سيرتفع سعر النسخة القياسية من “PS5” إلى 649.99 دولاراً بعد أن كان 549.99 دولاراً، بينما سيصل سعر النسخة الرقمية إلى 599.99 دولاراً بدلاً من 499.99 دولاراً، في حين سترتفع “PS5 Pro” إلى 899.99 دولاراً بعدما كانت 749.99 دولاراً. كما سيصعد سعر جهاز “PlayStation Portal” إلى 249.99 دولاراً بعد أن كان 199.99 دولاراً.
وتأتي هذه الزيادة في وقت أدى فيه السباق العالمي لبناء مراكز بيانات وأنظمة ذكاء اصطناعي إلى تحويل اهتمام مصنعي الذاكرة نحو الرقائق الأعلى ربحية الموجهة للبنية التحتية السحابية، وهو ما تسبب في ضغوط على الإمدادات المتاحة للأجهزة الاستهلاكية، ودفع سوني إلى إعادة تسعير منصاتها في ظل ارتفاع تكلفة سلاسل التوريد عالمياً.
كما أكدت التقارير أن زيادات مماثلة ستطال أسواقاً أخرى، من بينها أوروبا واليابان، بعد ما وصفته الشركة بتقييم دقيق لضغوط الكلفة. وتعد هذه الخطوة امتداداً لزيادة سابقة أقرتها سوني في أغسطس 2025، حين رفعت أسعار أجهزة “PS5” في الولايات المتحدة بنحو 50 دولاراً، ضمن مسار مشابه لتحركات “مايكروسوفت” في سوق الأجهزة المنزلية.
ومن المتوقع أن تنعكس هذه الزيادات على أداء سوق ألعاب الفيديو خلال 2026، خصوصاً بعد تباطؤ مبيعات المنصات. وكانت “سوني” قد سجلت بيع 8 ملايين وحدة من “PS5” خلال ربع العطلات بين أكتوبر وديسمبر 2025، بانخفاض سنوي نسبته 16%، وهو ما يعكس استمرار الضغوط على السوق رغم مرور نحو ست سنوات على إطلاق الجهاز. كما ربطت “إيبك غيمز” تباطؤ مبيعات المنصات بأسباب قرارات خفض الوظائف الأخيرة لديها.
