إغلاق Sora يثير التساؤلات.. لماذا تراجعت OpenAI عن أداتها؟
أخبارنا المغربية - وكالات
أثار قرار شركة OpenAI وقف أداة توليد الفيديو Sora موجة من التساؤلات داخل الأوساط التقنية، خاصة بعد أشهر قليلة من طرحها على نطاق أوسع للمستخدمين. غير أن المعطيات الرسمية تشير إلى أن الإيقاف ليس فورياً بالكامل، إذ أوضحت الشركة أن تجربة Sora على الويب والتطبيق ستتوقف في 26 أبريل 2026، بينما سيُوقف Sora API في 24 سبتمبر 2026. كما بيّنت OpenAI أن Sora 1 لم يعد متاحاً في الولايات المتحدة منذ 13 مارس 2026 بعد الانتقال إلى تجربة Sora 2.
وفي هذا السياق، أفادت تقارير صحافية بأن الأداة سجلت انطلاقة قوية في بدايتها، قبل أن تتراجع قدرتها على الحفاظ على الزخم نفسه بمرور الوقت. وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن المنتج واجه صعوبات في الاحتفاظ بالمستخدمين، إلى جانب استهلاكه موارد حوسبة مكلفة، وهو ما دفع الشركة إلى إعادة توجيه هذه الموارد نحو مشاريع تعتبرها أكثر أهمية وربحية ضمن استراتيجيتها الأوسع.
كما ربطت تقارير أخرى القرار بحدة المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي، حيث تتجه الشركات بصورة متزايدة إلى المنتجات المرتبطة بالإنتاجية والأعمال والأدوات البرمجية الأعلى مردودية. وأشارت رويترز إلى أن OpenAI أوقفت كذلك بعض المسارات الأخرى غير الأساسية وهي تعيد تركيز جهودها على منتجاتها الجوهرية وقدراتها العامة، في وقت يتزايد فيه الضغط التنافسي من شركات مثل Anthropic وGoogle.
ومن جهة أخرى، لا تدعم المصادر الرسمية المتاحة علناً بعض التفاصيل المتداولة على نطاق واسع، مثل فرضية أن الأداة أُغلقت أساساً بسبب جمع صور الوجوه أو أن القرار كان نتيجة مباشرة لمخاوف خصوصية فقط. فصفحات OpenAI الرسمية الخاصة بإيقاف الخدمة تركز على الجوانب التشغيلية ومواعيد الإغلاق وتصدير البيانات، بينما تربط التقارير الصحافية الإيقاف بمزيج من الكلفة العالية وتراجع التفاعل ومخاطر السلامة والملكية الفكرية وإعادة ترتيب الأولويات داخل الشركة.
وبالتوازي مع ذلك، أشارت تقارير إعلامية إلى أن القرار فاجأ بعض الشركاء وأربك مشاريع كانت قيد التحضير، من بينها شراكة كبيرة مع ديزني تحدثت عنها عدة وسائل. لكن هذه التفاصيل وردت أساساً في تقارير صحافية وليست موثقة في إعلان رسمي منشور من OpenAI ضمن الصفحات التي راجعتها، لذلك تبقى في إطار ما نُقل إعلامياً لا ما أكدته الشركة مباشرة.
