رسائل فجرية تربك موظفي أوراكل... وتقارير تتحدث عن تسريحات واسعة

رسائل فجرية تربك موظفي أوراكل... وتقارير تتحدث عن تسريحات واسعة

أخبارنا المغربية - وكالات

استيقظ آلاف من موظفي شركة "أوراكل" الأمريكية، وفق تقارير إعلامية وشهادات متداولة على منصات التواصل، على رسائل بريد إلكتروني وصلت في ساعات مبكرة من صباح الثلاثاء 31 مارس 2026، تُبلغهم بإنهاء خدماتهم بشكل فوري، بعد أسابيع من التكهنات بشأن جولة جديدة من خفض الوظائف داخل الشركة.

وبحسب ما أوردته وكالة "رويترز"، فإن "أوراكل" بدأت بالفعل تسريح آلاف الموظفين، فيما أكدت الشركة، عبر إشعار رسمي قُدم بموجب قانون الإخطار الأمريكي الخاص بالتسريحات الجماعية، أنها ستستغني عن 491 موظفا يعملون عن بعد وفي مكاتبها بمدينة سياتل بولاية واشنطن ابتداء من فاتح يونيو، موضحة أن الخطوة تندرج ضمن "خفض في القوة العاملة وإنهاءات خدمة أخرى". كما تشير بيانات الشركة الرسمية إلى أن عدد موظفيها بلغ نحو 162 ألفا حتى مايو 2025.

كما كشفت إفادات موظفين، نقلتها تقارير إعلامية ومنشورات على منصات مثل "ريديت" و"بليند" و"إكس"، أن بعض رسائل التسريح وصلت عند الخامسة أو السادسة صباحا، وتزامنت في حالات عدة مع تعليق فوري للوصول إلى الأنظمة الداخلية، من دون محادثات مسبقة مع المدراء أو فرق الموارد البشرية، وهو ما زاد من حدة الصدمة داخل فرق العمل.

وفيما تتحدث تقديرات متداولة عن احتمال وصول التسريحات إلى ما بين 20 ألفا و30 ألف موظف على المستوى العالمي، فإن هذا الرقم لم تؤكده "أوراكل" رسميا حتى الآن، رغم أن تقارير إعلامية أشارت إلى أن الهند كانت من بين أكثر المراكز تضررا، مع حديث عن تقليصات كبيرة داخل بعض الفرق، إلى جانب تأثر موظفين في الولايات المتحدة والمكسيك أيضا.

وتأتي هذه التطورات في وقت تكثف فيه "أوراكل" إنفاقها على البنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، إذ ذكرت الشركة في ملف قدمته خلال مارس أنها تتوقع أن تصل كلفة خطة إعادة الهيكلة للسنة المالية 2026 إلى نحو 2.1 مليار دولار، معظمها مرتبط بتعويضات إنهاء الخدمة والمصاريف ذات الصلة، في سياق سعيها إلى تعزيز موقعها في سوق الحوسبة السحابية أمام منافسين كبار.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة