خُبراء يوضحون: "هكذا تفرق بين الصوت المزيف بالذكاء الاصطناعي والبشري الحقيقي "

خُبراء يوضحون: "هكذا  تفرق بين الصوت المزيف بالذكاء الاصطناعي والبشري الحقيقي "

أخبارنا المغربية - وكالات

في تقرير حديث نشرته صحيفة "ديلي ميل"، حذّر خبراء من تصاعد التحديات المرتبطة بالأصوات المزيفة التي تنتجها تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتي أصبحت قادرة على تقليد نبرات البشر بدقة لافتة، ما يفتح الباب أمام استخدامات خطيرة في مجالات الاحتيال الرقمي.

وأوضح التقرير أن هذه الأصوات تُستغل في تنفيذ عمليات احتيال، مثل المكالمات الهاتفية الوهمية أو الرسائل الصوتية التي تستهدف الأفراد والشركات، عبر انتحال شخصيات مقربة أو جهات موثوقة.

وأشار الخبراء إلى أن اكتشاف الصوت المزيف لا يزال ممكنًا من خلال بعض المؤشرات، أبرزها غياب العاطفة الطبيعية، حيث تبدو النبرة آلية وتفتقر إلى الانفعالات الدقيقة، إضافة إلى التكرار والرتابة في الإيقاع دون تغيّر طبيعي. كما قد تظهر أخطاء في نطق بعض الكلمات أو توقفات غير مألوفة أثناء الحديث، فضلًا عن تأخر طفيف في الاستجابة خلال المحادثات التفاعلية مقارنة بالتواصل البشري.

وحذّر التقرير من المخاطر المحتملة لهذه التقنية، والتي تشمل الاحتيال المالي عبر انتحال شخصيات موظفين أو أقارب لسرقة الأموال، والتضليل الإعلامي من خلال نشر تسجيلات مفبركة لشخصيات عامة بهدف التأثير على الرأي العام، إلى جانب الابتزاز الرقمي عبر استدراج الضحايا للحصول على معلومات حساسة أو تهديدهم.

وأكد الخبراء أن رفع مستوى الوعي المجتمعي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة هذه الظاهرة، مشددين على ضرورة التحقق من مصادر أي مكالمات أو تسجيلات مشبوهة قبل التفاعل معها. كما دعوا إلى تطوير أدوات تقنية قادرة على كشف الأصوات المزيفة، على غرار التقنيات المستخدمة في رصد الصور ومقاطع الفيديو المفبركة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة