سامسونغ أمام اختبار قضائي جديد بسبب هواتفها القابلة للطي
أخبارنا المغربية - وكالات
رفعت شركة أمريكية تدعى “ليبتون كومبيوتينغ” دعوى قضائية ضد سامسونغ أمام محكمة فيدرالية في ولاية تكساس، متهمة العملاق الكوري بانتهاك تسع براءات اختراع مرتبطة بتقنيات الهواتف القابلة للطي، في قضية قد تفتح نقاشاً جديداً حول حدود الابتكار وحقوق الملكية الفكرية في هذا القطاع المتسارع.
وبحسب معطيات الدعوى، تشمل الاتهامات عدداً من أجهزة سامسونغ القابلة للطي، من بينها هواتف “غالكسي زد فولد” و“غالكسي زد فليب”، إضافة إلى جهاز “غالكسي زد تراي فولد”، حيث تقول الشركة المدعية إن هذه المنتجات استخدمت تقنيات محمية ببراءات تخص تصميم الأجهزة وآلية عملها.
كما تتعلق البراءات المذكورة، وفق تقارير تقنية، بعناصر مختلفة داخل الهواتف القابلة للطي، من بينها المفصلات، وبنية العتاد الداخلي، والحساسات، وحماية الشاشة، وبعض الخصائص البرمجية المرتبطة باستمرارية التطبيقات عند فتح الجهاز أو طيه.
وفي المقابل، يثير توقيت هذه المطالبات كثيراً من النقاش، خاصة أن سامسونغ طرحت أول هاتف من سلسلة “غالكسي زد فولد” سنة 2019، بينما تشير تقارير إلى أن الأجهزة المستهدفة في الشكوى تبدأ أساساً من الأجيال اللاحقة التي جاءت بعد تسجيل بعض البراءات سنة 2021.
وتطالب “ليبتون كومبيوتينغ” بتعويضات مالية وإتاوات، إلى جانب أمر قضائي قد يؤدي إلى منع بيع بعض أجهزة سامسونغ القابلة للطي داخل السوق الأمريكية، وهو مطلب يبقى رهيناً بمسار القضية وما ستقرره المحكمة بعد فحص حجج الطرفين.
غير أن الملف ما يزال في بدايته، إذ تُظهر بيانات السجل القضائي أن الدعوى أُودعت يوم 23 أبريل 2026 أمام المحكمة الفيدرالية للمنطقة الشرقية من تكساس، مع طلب محاكمة أمام هيئة محلفين، في انتظار رد سامسونغ وتطورات الإجراءات القانونية المقبلة.
