أوبر تراهن على التطبيق لحسم سباق سيارات الأجرة ذاتية القيادة
أخبارنا المغربية - وكالات
غيّرت شركة أوبر استراتيجيتها في سوق المركبات ذاتية القيادة، بعدما تخلت عن تطوير سياراتها الخاصة واتجهت إلى بناء شبكة واسعة من الشراكات، تراهن من خلالها على أن التطبيق وقاعدة المستخدمين سيحسمان المنافسة، وليس اسم الشركة التي تصنع المركبة أو تطور نظام قيادتها.
وبدأت أوبر قبل أكثر من عقد بتطوير تقنياتها الخاصة، وأسست وحدة متخصصة في القيادة الذاتية وعقدت شراكات مع شركات لصناعة السيارات. غير أن المشروع واجه أزمات قانونية وإدارية، إلى جانب حادث مميت وقع أثناء اختبار إحدى مركباتها في أريزونا عام 2018، قبل أن تستحوذ شركة «أورورا» على الوحدة في 2020 مقابل حصول أوبر على حصة في الشركة.
واعتمدت الشركة لاحقاً نموذجاً يقوم على دمج مركبات شركائها داخل تطبيقها، بحيث يستطيع المستخدم طلب رحلة ذاتية القيادة بالطريقة نفسها التي يطلب بها سيارة تقليدية. وتتولى أوبر إدارة الطلبات والدفع ودعم العملاء وبعض خدمات تشغيل الأساطيل، بينما يوفر الشركاء المركبات وبرامج القيادة الذاتية.
ووسعت أوبر منظومتها لتشمل شركات مثل «ويرايد» و«بوني إيه آي» و«ماي موبيليتي» و«مومنتا» و«نورو» و«وايف» و«أفرايد»، إلى جانب تعاونها مع «إنفيديا» لدعم إنشاء منصة عالمية للمركبات ذاتية القيادة تشمل نقل الركاب والتوصيل والشاحنات.
وامتدت الخطة إلى إدارة المركبات وصيانتها وشحنها، إذ تعاونت أوبر مع «هيرتز» لتشغيل أسطول من سيارات «لوسيد» المزودة بتقنيات «نورو»، مع بدء الخدمات في منطقة خليج سان فرانسيسكو. كما تستثمر الشركة مباشرة في عدد من الشركاء لتجمع بين دور المنصة والممول والمشغل.
وتتوسع خدمات أوبر الذاتية في عدة أسواق، إذ أطلقت مع «ويرايد» رحلات تجارية من دون سائق في أبوظبي ودبي، وتخططان لنشر ما لا يقل عن 1200 سيارة في أبوظبي ودبي والرياض، إلى جانب الاستعداد لإطلاق مشروع تجاري في مدريد. وبهذه الاستراتيجية تسعى أوبر إلى التحول من وسيط بين الراكب والسائق إلى منصة عالمية تجمع تقنيات ومركبات ذاتية القيادة من شركات متعددة داخل تطبيق واحد.
