البيت الأبيض يجمع عمالقة الذكاء الاصطناعي لاختبار قدرات نماذجهم على تنفيذ الهجمات السيبرانية
أخبارنا المغربية - وكالات
يستضيف البيت الأبيض، الثلاثاء، ممثلين عن كبرى شركات الذكاء الاصطناعي لمناقشة إطار طوعي جديد يتيح للحكومة الأمريكية تقييم القدرات السيبرانية لأكثر النماذج تطوراً قبل طرحها على نطاق واسع، وسط تصاعد المخاوف من إمكانية استخدامها لاكتشاف الثغرات أو تنفيذ هجمات إلكترونية معقدة.
ويُتوقع أن يشارك في الاجتماع ممثلون عن «OpenAI» و«أنثروبيك» و«غوغل» و«ميتا»، بعدما أنهت إدارة الرئيس دونالد ترامب إعداد الإطار الذي صدر تكليف بإنشائه بموجب أمر تنفيذي وقّعه في 2 يونيو 2026، وليس في مطلع يوليو كما ورد في بعض التقارير.
ويسمح البرنامج الطوعي لمطوري الذكاء الاصطناعي بالتواصل مع الحكومة لتحديد ما إذا كانت أنظمتهم قيد التطوير تندرج ضمن فئة «نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة المشمولة»، مع إمكانية منح جهات اتحادية وصولاً مبكراً إليها لمدة تصل إلى 30 يوماً قبل إتاحتها لشركاء آخرين موثوقين.
ويهدف الوصول المبكر إلى اختبار قدرة النماذج على اكتشاف الثغرات الأمنية واستغلالها بصورة مستقلة، وتقييم مخاطر استخدامها في اختراق البرامج أو البنيات التحتية الحساسة، إلى جانب مساعدة الشركات والحكومة على معالجة نقاط الضعف قبل إطلاق النماذج.
وكلّف الأمر التنفيذي وزارة الخزانة ووكالة الأمن القومي ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية بتطوير اختبارات سرية لقياس القدرات السيبرانية المتقدمة، بينما لم تكشف الإدارة حتى الآن عن تفاصيل المعايير أو كيفية إعلان نتائج التقييمات.
ويأتي الاجتماع بعدما كشفت شركات رائدة أن نماذجها تمكنت خلال اختبارات أمنية خاضعة للرقابة من الوصول إلى أنظمة تابعة لشركات أخرى، ما عزز المخاوف من انتقال هذه القدرات من بيئات التقييم إلى هجمات حقيقية، ودفع واشنطن إلى البحث عن آلية مشتركة لاختبار النماذج قبل نشرها.
