وتمزج "إنغرس" بين الواقعين الحقيقي والافتراضي، إذ يتعين على اللاعب أن يسيطر على طاقة غريبة، وفي حال فشله فستسيطر هذه الطاقة على عقل وطريقة تفكير الإنسان بطريقة سلبية.
وتتميز هذه اللعبة عن باقي الألعاب، بأنه لا يمكن ممارستها داخل المنزل في وضعية الجلوس، بل تتطلب حركة فعلية خارج المنزل، وبالتالي فهي تشجع على التفاعل مع المحيط الخارجي، والخوض في مغامرة في الهواء الطلق.
والعالم الخارجي الواقعي هو ميدان اللعب أو حلبة المعركة القائمة بين فريقين من اللاعبين الأول هو "المستنيرون" الذين يسعون لتبني هذه الطاقة الغريبة واستخدامها كأداة لفعل الخير، أما الفريق الثاني فيدعى "المقاومون" الذين يحاربون هذه الطاقة ويجدون فيها خطراً على البشرية.
وعلى اللاعب الانضمام إلى اللعب بين الفصيلين إما المستنير أو المقاوم، ويتحرك وفق خريطة افتراضية محملة على هاتفه الذكي، لترشده إلى مصادر الطاقة سواء مواقع أو بوابات.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.