صرخة أستاذة من أعالي جبال الأطلس الكبير: نسيت راسي واش أنا إنسانة
أخبارنا المغربية
fouadi
هذه رسالة واضحة للذين يتطاولون على نساء ورجال التعليم كما أحيي هذه المرأة التي تعطينا صورة واضحة للمرأة المغربية الوطنية التي تواجه قساوة الطقس والعيش مقابل محاربة الجهل والأمية وانا افتخر بها و اتمنى من المسؤولين الساهرين على القطاع ان يرقوا مثل هؤلاء وفي الأخير قارنوا بين هذه المرأة المناضلة التي تنشر العلم وبين غيثة زوجة سقراط التي تريد نشر الفساد رغم أنه لامجال للمقارنة فتحية وإكبار لهذه الأستاذة ووفقها الله
غيورة
االلانصاف
انت وامثالك تناضل بدافع حب الوطن وحب أبناء الوطن في ظروف جد قاسية كهذه وعندما يحل 8 مارس يأتي مسؤولونا ليكرموا واحدة فقط لأنها تحمل واحدا من أسماء العائلات المعروفة والثرية أو ببساطة لأنها تناضل أكثر منك وترأس إحدى الجمعيات المدافعة عن العلاقات الجنسية خارج نطاق الزواج او عن الإفطار في رمضان .
استاد مجرب
الشكوى إلى الله
لو كان عندها كوبيستون كما يقال بالفرنسية ما بقيت منسية ونحن جربنا هذا.قضينا ما يفوق من 30سنة خارج التغطية بينما اساتذةواستاذات ينعمون بحياة هادئة مع أسرهم في المدن السبب في ذلك أنهم محظوظون وجدوا من ينتشلهم من بحر التعيينات الذي لا يرحم الضعفاء. فلهذا انصح الأخت ان بثها وحزنها إلى الله.

مغربية
الصحة و السلامة احسن من تلك العيشة المهملة
انا في نظري ارجعي و عيشي دفىء عائلتك اشمن عيشة و انت امراة بين اوحل الجبال و الثلوج و لا احد يسمع لك العيش مع عائلتك افضل لك من الموت وحيدة بين الجبال، انا لو مكانك لسمحت في كل شيء و رجعت لأهلي