بالفيديو . مطاردة جوج شفارة كريساو بنت في عز النهار بتارودانت
أخبارنا المغربية
عدد التعليقات (2 تعليق)
1
ولد عاءشة
السيبة
رغم كل المجهودات الكبيرة والمضنية التي يقوم بها امننا للحد من هذه الظاهرة،يبدوا لي انها بدءت تستفحل بشكل تصاعدي في اغلب مدننا،والسبب ولازلت اقولها ان سياسة الردع غير قاءمة عند النطق بالحكم وعند ادراج هوءلاء المجرمين بلواءح العفو.
اطلب من امننا وقضاءناوادارة السجون ان يشددوا باستعمال الرصاص حبذا لو كان مطاطي (حتى لانترك للجمعيات والمنظمات الحقوقية ان تفتح فمها،لانها تنتظر الفرصة لتشويه سمعة البلاد ،وهذا اصبح يعرفه الخاص والعام) والقضاء بانزال اقصى العقوبات لانه مايقومون به هوءلاء الحتالة وابناء الشوارع الذين ليس لهم اصل ولا مفصل وابناء الزنى (حشى اكونوااولاد لحلال).
وادارة السجون الاتدرجهم ضمن قاءمة المشملين بالعفو،وجعلهم في زنازن منفردة بدون امتيازات (هاتف،دوش :مرة في الشهر و في 10دقاءق،حضور المناسبات دينية كانت او وطنية،المنع من الزيارات ولمدد كبيرة،سجنهم بعيدين عن مسقط رءسهم ب500كلم على الاقل لكي تعاني اسرهم ان كانت عندهم اسر لانها بشكل او باخر متواطءة معهم (عندهم النقود ولايشتغلون ،من اين لهم بها ويصرفون منها على اسرهم،اسرهم على علم بكل شيء)
فرض عليهم الاشغال الشاقة (شق الطرقات،حفر السواقي ،العمل في الفلاحة، كسر الحجر في المقالع،جمع الرمال في الشاحنات....الخ واذ ذاك سيضربون عند خروجهم من السجن الف حساب ولن تكون نسبة العود 90%
كفى من الفشوش وادماج السجناء
نعم مع ادماج السجناء الراغبين في حياة جديدة ولهم قابلية لتعلم حرفة والثوبة عن ما فعلوا
واللهم اني قد بلغت فاشهد ،لان قلبي يعتصر غضبا وبركان في جوفي على هوءلاء السفلة.
14
2017/01/06 - 02:30
2
عبد العالي
على السرقة
حتى الوالدين كيساهموا في مثل هاذه السرقات مثلا كيشرو لهم الهواتف الغالية فقط للافتخار هذه وجهة نظر.
ولد عاءشة
السيبة
رغم كل المجهودات الكبيرة والمضنية التي يقوم بها امننا للحد من هذه الظاهرة،يبدوا لي انها بدءت تستفحل بشكل تصاعدي في اغلب مدننا،والسبب ولازلت اقولها ان سياسة الردع غير قاءمة عند النطق بالحكم وعند ادراج هوءلاء المجرمين بلواءح العفو. اطلب من امننا وقضاءناوادارة السجون ان يشددوا باستعمال الرصاص حبذا لو كان مطاطي (حتى لانترك للجمعيات والمنظمات الحقوقية ان تفتح فمها،لانها تنتظر الفرصة لتشويه سمعة البلاد ،وهذا اصبح يعرفه الخاص والعام) والقضاء بانزال اقصى العقوبات لانه مايقومون به هوءلاء الحتالة وابناء الشوارع الذين ليس لهم اصل ولا مفصل وابناء الزنى (حشى اكونوااولاد لحلال). وادارة السجون الاتدرجهم ضمن قاءمة المشملين بالعفو،وجعلهم في زنازن منفردة بدون امتيازات (هاتف،دوش :مرة في الشهر و في 10دقاءق،حضور المناسبات دينية كانت او وطنية،المنع من الزيارات ولمدد كبيرة،سجنهم بعيدين عن مسقط رءسهم ب500كلم على الاقل لكي تعاني اسرهم ان كانت عندهم اسر لانها بشكل او باخر متواطءة معهم (عندهم النقود ولايشتغلون ،من اين لهم بها ويصرفون منها على اسرهم،اسرهم على علم بكل شيء) فرض عليهم الاشغال الشاقة (شق الطرقات،حفر السواقي ،العمل في الفلاحة، كسر الحجر في المقالع،جمع الرمال في الشاحنات....الخ واذ ذاك سيضربون عند خروجهم من السجن الف حساب ولن تكون نسبة العود 90% كفى من الفشوش وادماج السجناء نعم مع ادماج السجناء الراغبين في حياة جديدة ولهم قابلية لتعلم حرفة والثوبة عن ما فعلوا واللهم اني قد بلغت فاشهد ،لان قلبي يعتصر غضبا وبركان في جوفي على هوءلاء السفلة.