القائمة الرئيسية
أخبارنا

فيديو لمغاربة يحيون طقوس شعوذة وسحر بموسم مولاي ابراهيم تثير الاستغراب

فيديو لمغاربة يحيون طقوس شعوذة وسحر بموسم مولاي ابراهيم تثير الاستغراب

التعليقات

73

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

CHE

الهمج

تعليق 1

الحمد الله على نعمة الاسلام.

44

Nabil

No comment

تعليق 2

الجهل وماادراك مالجهل

46

مغربي

الجهل

تعليق 3

لا حول و لا قوه الا بالله نحن في عام 2017 hhhhhhhhhhh

36

هشام

المرجو النشر

تعليق 4

حاشا واش بشر هادو ؛هادو كانيبال ببببفففففففف قال ليك زيرو ميكا

20

Zayd

Hamaj

تعليق 5

هادو ماشي مغاربة ولاو شيعة والعياذ بالله منهم ومن افعالهم.

13

معاذ

غيور

تعليق 6

اللهم إن هذا لمنكر.

21

لاحول ولاقوة إلا بالله

تعليق 7

لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم يحاربون الإسلام بمنع الحجاب ماامرنا به الله ويوحليلون ما حرمه الله المنكر والجهل والفساد

abdel

HELSINKI

تعليق 8

لاحول ولا قوة الا بالله العلي العضيم. ربنا! لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا

12

م ع

المجاعة

تعليق 9

المجاعة و الجهل، ينتجان الكفر...

تعليق 10

‏لا حول ولا قوة الا ‏بالله واش هد الجهل

عبدالكريم

التوحيد يا دعاة المغرب

تعليق 11

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله: أين دعوة التوحيد يا دعاة المغرب هل هذا الذبح لغير الله من المذهب المالكي؟ حاشا وكلا فإن علماء المالكية رحمهم الله دعاة إلى الله على بصيرة يدعون إلى التوحيد و السنة النبوية المطهرة ويحذرون من الشرك و البدع و ﻻ يسكتون على الباطل أما اليوم فدعاتنا هداهم الله ينتهجون منهج "نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه" فلا خير في دعوة ﻻ تقوم على التوحيد فاللهم وفق ولي أمرنا لنصرة التوحيد و السنة

10

تعليق 12

‏حسبي الله ونعم الوكيل

تعليق 13

اكثر من همج

marocain

تعليق 14

Ce sont que des sauvages , il faut les emprisonner tous . Commencer par ceux qu'ils lui ont donné l'autorisation .

تعليق 15

C'est de la folie , la présence des forces auxiliaires et la gendarmerie pour cette participation , Au lieu de les appréhender , ils les encouragent ! ? .J'ai rien compris

مولاي الحو

هل نحن فعلا في القرن 21؟

تعليق 16

هل نحن نعيش فعلا في القران 21 ام مازلنا في القرون الغابرة ؟ لم ارى في حياتي متل هؤلاء البشر نعم كانت هناك مواسم تدبح فيها ذبائح توزع على الناس الدين يقومون باطعام الحاجين لها اما هده الطقوس الغريبة فعلى الدولة ان تمنعها بقوة القانون .

فوي

أينك يا وزارة

تعليق 17

أين هي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تحارب البرقع وتتفرج على الشرك بل هي من تعمل على انتشاره نعلكم الله

لمحمد

الميتة والدم وما اهل به لغير الله.

تعليق 18

قال الله تعالى : وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۗ أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ (170) وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً ۚ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (171) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (172) إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ ۖ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (173) إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۙ أُولَٰئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (174) أُولَٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَىٰ وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ ۚ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ (175) ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ ۗ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ (176) ............. سورة البقرة.

وديع الخير

الدبيحة الهمجية

تعليق 19

لاحول ولاقوة الابالله،لم استطع ان اجد الكلمات لاصف ماشاهدت،يوم القيامة سيقتص داك الجمل من كل واحد على حدة والحساب العسير عند الله،اشمن حالة واشمن حضارة واشمن اسلام ،باقين متخلفين ونتوقعو اكثر من هده التصرفات ،لااله الا الله

مهاجرة

عنوان

تعليق 20

الدولة تستغبي الشعب و تشجعه على هذه الافعال بتشجيعها للاضرحة و تجعل الشعب منشغل بالتفاهات .حسبي الله و نعم الوكيل.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.