خطير شوفو السيبة لي كانت فالحسيمة...مواطنون يرشقون القوات العمومية بالحجارة

خطير شوفو السيبة لي كانت فالحسيمة...مواطنون يرشقون القوات العمومية بالحجارة

أخبارنا المغربية

عدد التعليقات (7 تعليق)

1

انا اضن لوكانت هاده المضاهرات في الرباط او في الدارالبيضاء لكان المر مختلف ايها الامن اطلب منكم ان تمحو العقدت لي عندكم في عقولكم من الشمال والخصوص الريف احنا امتا واحا ومغاربا وحدين تحت راية واحدة وملكنا واحد وانتم من تشعلون النار وادا شعتموها فانتم من تحترقو الاولين وشكرا تحياتي الى ملكنا الحبيب محمد السادس نصره اللّٰه عليكم وعاش الملك اللّٰه الوطن الملك

2017/02/07 - 09:47
2

محمد

رجال الامن مواطنون يضحون بانفسهم لاستتباب الامن وعلى من يهاجمهم التقديم للمحاكمة هم ومن يدافع عليهم

2017/02/07 - 10:48
3

مخزني اخر

نشره مخزني

نريد المشهد كاملا،رجال الأمن كذلك يقومون بالسيبة وويرشقون المتظاهرين بالحجارة ...

2017/02/07 - 01:10
4

السيبة

هل هذا هو العنوان اللائق عندما تهضم الحقوق هضما على مرءا و مسمع من الجميع عندما يغيب العدل و المساواة عندما يطبق الدستور و القانون الا على الضعفاء ......... ....... ...... ........ لئلا نرى مثل هذه المشاهد بيدكم التحكم فغيروا وكفانا من حككككككررررررتكم وذللكم و.........لنا

2017/02/07 - 02:30
5

ahmed

اعلاش كتتعداو اعلى رجال الامن

ربي يعلم جل جلاله بخبثكم وضيق صدوركم وانزوائكم لذلك يبليكم بالزلازل وهو بكم قدير قاليرعبكم الله واليجعلكم تنزوون في جحوركم الا الشرفاء منكم يامكابيت

2017/02/07 - 03:04
6

مواطن مغربي

لا للفتنة

يجب على المسؤولين معاقبة أقصى العقوبات على كل من سوت له نفسه أن يشعل الفتنة أو المساعدة على ذلك.

2017/02/07 - 05:57
7

الخليل

شرار خلق الله

رحم الله الحسن التاني لو كان علي قيد الحياة لجعل اعزتهم اذلة هؤلاء الزناديق كثر بأسهم وزاد شرهم ولم يعد ينفع معهم الا العصى هؤلاء ليس هم ابناء عبد الكريم الخطابي بل انهم لجؤو الي الحسيمة من كل انحاء المملكة وجثموا كالذباب علي هذه ا لمدينة فأصبحوا يعيثون في الارض فسادا امام انظار رجالها ونسائها الاحرار. لاحول ولا قوة الا بالله

2017/02/07 - 06:02
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

المقالات الأكثر مشاهدة