في نظري ان روسيا تدرس اللغة العربية لدراسة الثراث العربي ومحاربتنا بلغتنا ومحاربة ديننا الحنيف بدس السم في العسل ان روسيا بمستشرقيها منهم من خدم الثراث العربي فكان منصفا ومنهم من حرف وغير الثراث العربي بما فيه تاريخ الامم السابقة ان هناك اهذاف اخرى منها تمرير افكارهم وتسخيرها لطمس معالمنا ومبادئنا وترسيخ الثقافة الروسية ونشرها ومن يدري مايجري وراء الكواليس من افكار هدامة لاتخدم الامة العربية وصدق الله تعالى حين قال (ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم ) لهذا ارى في تعلم اللغة العربية سيف بحدين بجزر يمنة ويسرة فان روسيا ليست موطن ثقة والسلام
عبد الله
تعليق 2
في نظري ان روسيا تدرس اللغة العربية لدراسة الثراث العربي ومحاربتنا بلغتنا ومحاربة ديننا الحنيف بدس السم في العسل ان روسيا بمستشرقيها منهم من خدم الثراث العربي فكان منصفا ومنهم من حرف وغير الثراث العربي بما فيه تاريخ الامم السابقة ان هناك اهذاف اخرى منها تمرير افكارهم وتسخيرها لطمس معالمنا ومبادئنا وترسيخ الثقافة الروسية ونشرها ومن يدري مايجري وراء الكواليس من افكار هدامة لاتخدم الامة العربية وصدق الله تعالى حين قال (ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم ) لهذا ارى في تعلم اللغة العربية سيف بحدين بجزر يمنة ويسرة فان روسيا ليست موطن ثقة والسلام
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبد الله
في نظري ان روسيا تدرس اللغة العربية لدراسة الثراث العربي ومحاربتنا بلغتنا ومحاربة ديننا الحنيف بدس السم في العسل ان روسيا بمستشرقيها منهم من خدم الثراث العربي فكان منصفا ومنهم من حرف وغير الثراث العربي بما فيه تاريخ الامم السابقة ان هناك اهذاف اخرى منها تمرير افكارهم وتسخيرها لطمس معالمنا ومبادئنا وترسيخ الثقافة الروسية ونشرها ومن يدري مايجري وراء الكواليس من افكار هدامة لاتخدم الامة العربية وصدق الله تعالى حين قال (ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم ) لهذا ارى في تعلم اللغة العربية سيف بحدين بجزر يمنة ويسرة فان روسيا ليست موطن ثقة والسلام
عبد الله
في نظري ان روسيا تدرس اللغة العربية لدراسة الثراث العربي ومحاربتنا بلغتنا ومحاربة ديننا الحنيف بدس السم في العسل ان روسيا بمستشرقيها منهم من خدم الثراث العربي فكان منصفا ومنهم من حرف وغير الثراث العربي بما فيه تاريخ الامم السابقة ان هناك اهذاف اخرى منها تمرير افكارهم وتسخيرها لطمس معالمنا ومبادئنا وترسيخ الثقافة الروسية ونشرها ومن يدري مايجري وراء الكواليس من افكار هدامة لاتخدم الامة العربية وصدق الله تعالى حين قال (ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم ) لهذا ارى في تعلم اللغة العربية سيف بحدين بجزر يمنة ويسرة فان روسيا ليست موطن ثقة والسلام