نعم للتغير لا للانهازية
كل مساء يقال التظاهر من اجل المعيشة والغلاء، لكن الدف واضح هناك مجموعة تراهن علئ الفوضى وتخريب البلد،
انشاء اله لن يصلوا مبتغاهم الذنيء الشيطاني،
يريدن الزج بأبناء الوطن وخصوصا الشباب في مواجهات لا يريدونها ولاويعرفون من وراءها ويستفيد منها......’????????????????
HIND
تعليق 2
نعم للمقاطعةلم نرى اي بوادرالتغيير نفس الوجوة نفس الكلام نفس الوعود اين هو التغيير ولمادا ساصوت الداخلية تتحكم في الانتخا بات
مغربي
تعليق 3
ان وام نقاطع الانتخابات
يوف تنهزمزن ايها الجبناء كما انهزمام في الدستور
المغاربة اقوى و اذكى من المخربين و من اليسار المستت و غبدة القبور و الشياطين و اذكى من العقوقيين و الخروقيين
سوف تنهزمون بذن الله عز ز جل وسيجعل كيدكم في نحوؤكم ان شاء الله
نورا
تعليق 4
الانتخابات مسألة اختيارية من أراد أن يصوت فاليصوت ومن أراد أن يقاطع فاليقاطع، وبالنسبة للحرية التي تنادونا بها حرية ماذا؟؟، حرية الفوضى والتخريب؟ حرية التسيب وضرب الأمن بالبلاد؟ حرية ماذا ؟ هل هناك أكثر من هذه الحرية التي تمارسونها في الشوارع وسد الطرق وخلق الفتنة وترديد الشعارات على اختلافها، ولا من يمنعكم؟ أي حرية تطالبون بها ، نريد أن نفهم لنصفق لكم، لكن في هذه المسيرات التي تصورونها أغلبية المشاركين فيها من العدل والإحسان، هذه الجماعة المتطرفة التي تريد أن تلبسنا الشادور الإراني ، وتمنعنا من حرية التنقل والتنفس ، جماعة \"القومة\" والأفكار البائدة، الجماعة التي تريد أن تسلط على رؤوسنا عبد السلام ياسين الذي يوزع ماء غسيل يديه على مريديه للتبرك به وشربه، ويبوسون قديمه وركبتيه ورأسه.. كفى .. إذا سألتم اي مغربي عن الفساد فسيقول لا للفساد ، ولكن أيضا لا للتطرف والمتطرفين ، ولا للمطالب المبالغ فيها، هل هناك دولة في العالم فرض عليها العاطلون عن العمل إيجاد مناصب شغل في القطاع العام؟؟ هل هناك شعب في الكرة الأرضية يطالب الدولة بسكن ببلاش؟؟؟ ، كفى من بيع الأوهام ، فالقضايا المصيرية تتطلب الحوار والنقاش الهادئ وليس بالصياح في الشوارع على غرار ما يقع في بلدان عربية أخرى، وكفى من تلفيق الأكاديب ، لأن بعض التصريحات تثير الغثيان من كثرة ما فيها من أكاذيب، وصنع \"شهداء\" ، كفى تنكيلا بالأمن ، فلولاه لما استطعتم الخروج والنباح في الشوارع، وإلا سيقع لنا ما وقع في مصر وستلقون في يوم من الأيام أسركم وأسرنا أخرجوا من البيوت قصرا و\"صحة\" ليسكن فيها من هم أقوى ، فهذه وقائع حقيقية وشاهدناها في التلفزيونات المصرية .. فكفى ... ومن أراد إشعال الفتنة \"الله يشعلها في بيتو\" بعيدا عنا.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عربي أكازيغي صحراوي
نعم للتغير لا للانهازية كل مساء يقال التظاهر من اجل المعيشة والغلاء، لكن الدف واضح هناك مجموعة تراهن علئ الفوضى وتخريب البلد، انشاء اله لن يصلوا مبتغاهم الذنيء الشيطاني، يريدن الزج بأبناء الوطن وخصوصا الشباب في مواجهات لا يريدونها ولاويعرفون من وراءها ويستفيد منها......’????????????????
HIND
نعم للمقاطعةلم نرى اي بوادرالتغيير نفس الوجوة نفس الكلام نفس الوعود اين هو التغيير ولمادا ساصوت الداخلية تتحكم في الانتخا بات
مغربي
ان وام نقاطع الانتخابات يوف تنهزمزن ايها الجبناء كما انهزمام في الدستور المغاربة اقوى و اذكى من المخربين و من اليسار المستت و غبدة القبور و الشياطين و اذكى من العقوقيين و الخروقيين سوف تنهزمون بذن الله عز ز جل وسيجعل كيدكم في نحوؤكم ان شاء الله
نورا
الانتخابات مسألة اختيارية من أراد أن يصوت فاليصوت ومن أراد أن يقاطع فاليقاطع، وبالنسبة للحرية التي تنادونا بها حرية ماذا؟؟، حرية الفوضى والتخريب؟ حرية التسيب وضرب الأمن بالبلاد؟ حرية ماذا ؟ هل هناك أكثر من هذه الحرية التي تمارسونها في الشوارع وسد الطرق وخلق الفتنة وترديد الشعارات على اختلافها، ولا من يمنعكم؟ أي حرية تطالبون بها ، نريد أن نفهم لنصفق لكم، لكن في هذه المسيرات التي تصورونها أغلبية المشاركين فيها من العدل والإحسان، هذه الجماعة المتطرفة التي تريد أن تلبسنا الشادور الإراني ، وتمنعنا من حرية التنقل والتنفس ، جماعة \"القومة\" والأفكار البائدة، الجماعة التي تريد أن تسلط على رؤوسنا عبد السلام ياسين الذي يوزع ماء غسيل يديه على مريديه للتبرك به وشربه، ويبوسون قديمه وركبتيه ورأسه.. كفى .. إذا سألتم اي مغربي عن الفساد فسيقول لا للفساد ، ولكن أيضا لا للتطرف والمتطرفين ، ولا للمطالب المبالغ فيها، هل هناك دولة في العالم فرض عليها العاطلون عن العمل إيجاد مناصب شغل في القطاع العام؟؟ هل هناك شعب في الكرة الأرضية يطالب الدولة بسكن ببلاش؟؟؟ ، كفى من بيع الأوهام ، فالقضايا المصيرية تتطلب الحوار والنقاش الهادئ وليس بالصياح في الشوارع على غرار ما يقع في بلدان عربية أخرى، وكفى من تلفيق الأكاديب ، لأن بعض التصريحات تثير الغثيان من كثرة ما فيها من أكاذيب، وصنع \"شهداء\" ، كفى تنكيلا بالأمن ، فلولاه لما استطعتم الخروج والنباح في الشوارع، وإلا سيقع لنا ما وقع في مصر وستلقون في يوم من الأيام أسركم وأسرنا أخرجوا من البيوت قصرا و\"صحة\" ليسكن فيها من هم أقوى ، فهذه وقائع حقيقية وشاهدناها في التلفزيونات المصرية .. فكفى ... ومن أراد إشعال الفتنة \"الله يشعلها في بيتو\" بعيدا عنا.