القائمة الرئيسية
أخبارنا

مسيرة حاشدة لحركة 20 فبراير طنجة

مسيرة حاشدة لحركة 20 فبراير طنجة

متابعة من طنجة

مسيرة ضخمة في هذه اللحظات  تجوب مختلف شوارع  و أزقة مدينة 
طنجة و التي انطلقت من أمام ساحة التغيير المطوقة أمنيا ببني مكادة    حيث يشارك الآلاف في مسيرة دعت اليها حركة 20 فبراير  و التنسيقية الداعمة لها يوم الأمس بعد الإعلان عن نتائج  الإنتخابات..

 

المتظاهرون رفعوا منددة بالمخزن و خاصة ما وصفوه بالداخلية  التي محلوها مسؤولية نزوير إرادة الشعب ، المسيرة مزالت مستمرة لحد كتابة هذه السطور.


 

التعليقات

7

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

marocaine

تعليق 1

chkoun syadtkom mabant lia 7ta chi raya maghribiya

maghribi 7or

تعليق 2

بكم و من دونكم المغاربة شاركوا و صوتوا إذن أنتم من يسري عليهم المثل القائل ¨القافلة تسير و الكلاب تنبح........

الاحمدي

تعليق 3

الحقيقةان الركب قد تجاوزكم لان الشعب لم يعركم ايةاهمية ابحثوا لكم عن مهنة اخرى غير مهنة الاحتجاج وانزال الباطل على المغاربة الاحرار عاش الملك وعاشت الاحزاب الوطنية والقافلةتسير ووووو

ترزاوي رشيد

تعليق 4

اولا اهنىء الشعب المغربي الحر على فوز حزب العدالة والتنمية وكل اعضائه وعلى رئسهم امين العام السيد عبد الاه بن كيران. حزب العدالة والتنمية : 107 مقعدا الف مبروك... مبروووووووووووووووك على فريق الحزب وعلى جميع المغاربة انا مع حزب العدالة و التنمية .

amaroc

تعليق 5

cher marocain j\'aimerai bein que tout ce qu\' ete promis par nos politichein sera appliquer moi je ne crois pas ce pays est deja vendu pour les pays du golf et l\'europe

ana

تعليق 6

لبطالة وما فعلته بطنجة اولها نقل الميناء خارج المدينة تشديدالحصار والمراقبة على التجارة السوداء اخيرا وقف الهجرة السرية اتوماتكيا لان اوروبا بها الازمة إذن مذا سيفعله هؤلاء غير المظاهرات كل احد اذا لم تكن هناك لارال مدريد ولا بارس

بيضاوي

تعليق 7

لي ما بغانا تعما عينو هاكا نديرو حنايا وليدات 20 فبراير كعما نغيرو

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.