جنازة مهيبة للطفل المغربي مهدي بلحاج في مدينة لييج في ببلجيكا،بعد أن سقط إلى جانب اربعة آخرين برصاص مسلح أطلق النار عشوائيا في أكبر ساحات المدينة.و بعد أداء صلاة الجنازة عليه،نقل جثمان المهدي إلى متواه الأخير ليوارى الترى،فنزلت دموع أقرباءه و اصدقاءه مدرارا،من حرقة الغياب و ألم الفاجعة ووري المهدي الثرى ليرخي الحزن وشاحه على بيت أسرته،،فكانت الدموع عزاء والدته الوحيد،أما الوالد فلازال تحت الصدمة
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
بيضاوي
الله يرحمو و يرحم جميع امة محمد (ص )
abderrahim
allah ya rrahmo alahoma sali 3ala mohamed wa3ala ali mohamed kama salayta 3ala ibrahim wa3ala ali ibrahim
عبد الرحمان
نسأل الله العظيم أن يرحمه رحمةً واسعة و أن يرحم جميع موتى المسلمين. فقط ملاحظة للجميع : لا تقولوا لِمن يُدفن أنه انتقل إلى مثواه الأخير، لأن القبر بداية الطريق للدار الآخرة و مثوى الرجل الأخير إما في الجنة حيث النعيم والرضوان ، وإما في جهنم حيث الشقاء والخسران. اللهم اجعلنا جميعاً ممن ينجون من النار و يدخلون الجنة. اللهم آمين