القائمة الرئيسية
أخبارنا

لحظة القبض على قناص قام بقتل المعتصمين في مصر

لحظة القبض على قناص قام بقتل المعتصمين في مصر

التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

هسام من تيزنيت

الفتنة

تعليق 1

كثيرٌ من الناس إذا أقبلتِ الفتن غفلوا عنها وذهلوا وأخذتهم العواطف وغرَّهم الجهل ونسوا التاريخ القريب فضلاً عن البعيد ، وانخدعوا بالإعلام والفضائيات وبنوا بعد ذلك مواقفَ من هذه الفتن وتعصبوا لها ونافحوا عنها ، فمن قائل : علينا أن ننس الخلافَ الآن، وآخر: نتوحدُ ضد العدو الأساس وهو لا يفرق بين عدوين، وثالثٍ: جعل التحليل العقدي للأحداث خدعةً وهو مخدوعٌ بالتحليل الإعلامي والفضائي، ورابعٍ: نادى بتوحيد الكلمة على حساب كلمة التوحيد، وخامسٍ حشد أدلة وشواهداً لو تمعن فيها المرء لوجد أنها عليه لا له، وهكذا نجدُ أنَّ أكثرَ الناس يجهل الفتن والموقف منها إذا أقبلت وأطلَّت برأسها، ولا يثبتُ إلا من ثبَّته الله وكان يرى بنور الله، لا تخدعه العواطفُ الزائفة، ولا الأهواءُ الزائغة، ولا ينجرُّ وراء الإعلام المشبوه والمسيَّس ، ولا تجده يفصلُ بين الأحداث الراهنة والمبادئ الثابتة، ولا بين زمانٍ وزمان ولا مكانٍ و مكان - القريب منهما والبعيد- إذا كان العدو هُوَ هُوَ نفسه بالأمس واليوم وهنا وهناك؛ فإذا أدبرتِ الفتنة أو كادت عرف كثيرٌ من الناس الحقيقةَ، فيتراجع من يتراجع، ويصرُّ آخرون على مواقفهم استكباراً وعناداً ، والناظرُ إلى فتن هذا الزمان يجدها من هذا القبيل، والحمد لله الذي جعل في الأمة أناساً يعرفون الفتن عند إقبالها قبل إدبارها ويحذِّرون منها وإلا لهلكَ الناس.

تعليق 2

ما قناص ما والو باركة من لكذوب

-16

hicham

هده كدبة باينة

تعليق 3

قناص وغادي يخليوه يمشي فحالو و فين راها السلاح .هدا راه بوليسي و هدك السيارة راها ديال الشرطة اتقو الله و بركة من الفتنة .المرجو من .......التحري و عدم نشر فيديوهات تدعم فصيل معين . لقد هلكتم الناس بهده الفتن

-7

عبد اللطيف

دم الشعب

تعليق 4

يمشي لسيسي ليامر باش يقتل الناس يجي يفكو

عبد اللطيف

دم الشعب

تعليق 5

يمشي لسيسي ليامر باش يقتل الناس يجي يفكو

ولد الدرب

الظلم ظلمات

تعليق 6

هذا الشخص محظوظ لانه افلت من القتل المشروع ان كان قاتلا .... و هذا يدحض اتهام المعتصمين بحيازة السلاح لانه لو كان كذالك لما وجد هذا الفيديو اصلا.. لا وجود للحرية الشريفة للشعوب الاسلامبة من اقصاها الى اقصاها

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.